وعقب اللقاء، أكد رعد من عين التينة الحرص على أمن واستقرار البلاد وسير الحياة الطبيعية فيها، مشددًا في الوقت نفسه على التمسك بمواجهة إسرائيل على الأرض اللبنانية.
وقال رعد إن موقفه متطابق مع موقف الرئيس بري، معلنًا أن الجانبين سيخوضان الاستحقاق الانتخابي معًا "في كل الاتجاهات".
وأضاف أن المجتمعين اتفقوا على أن يكون "الثنائي الوطني" منصة تؤسس لمواجهة كل التحديات في المرحلة المقبلة.
جاء في صحيفة "اللواء": أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ "اللواء" ان التوصل الى هدنة لعشرة ايام جاء تتويجا لمجموعة إتصالات وعوامل وأكدت ان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عمل وفق الديبلوماسية الفعالة من خلال مجموعة إتصالات ومتابعة منذ اليوم الأول للحرب واطلق مبادرة التفاوض المباشر.
جاء في صحيفة "البناء":وفق مصادر مطلعة على موقف المقاومة لـ " البناء" فإنّ الجيش الإسرائيلي وبعد عجزه عن تحقيق أهدافه العسكرية خلال 45 يوماً من العدوان والتوغل والتدمير وارتكاب المجازر، يمضي في عدوانه للتعويض عن الفشل، ولتوجيه رسائل إلى مستوطنيه بأنه لا يزال يعمل لإزالة خطر حزب الله واستعادة أمن الشمال.
أكّد مصدر دبلوماسي لـ "الجمهورية" أنّ الهدنة "صلبة على رغم من أنّها لم تأتِ وفق الحسابات الإسرائيلية التقليدية، مشيراً إلى أنّ إعلان ترامب عنها شخصياً منحها زخماً سياسياً كبيراً، ما يجعل تمديدها أمراً مرجّحاً للغاية. ولفت المصدر إلى أنّ هذا التطوُّر لا يمكن فصله عن سياق إقليمي أوسع، حيث تتقدَّم المفاوضات الأميركية-الإيرانية بشكل ملحوظ، مع مؤشرات على تفاهمات أولية انعكست في إعلان طهران إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.