قالت مصادر بارزة في قوى "8 آذار" إنها تتوقع أن ينعكس احتدام الاشتباك الإقليمي مزيداً من التعقيد على مستوى ملف رئاسة الجمهورية، لافتة الانتباه الى أن المناخ الحالي في المنطقة بعد إعدام النمر لم يعد مؤاتياً للتسويات، وبالتالي سيكون من الصعب فصل لبنان عن البيئة الإقليمية الساخنة، معربة عن خشيتها من أن تكون مبادرة ترشيح النائب الممدد لنفسه سليمان فرنجية من أولى ضحايا اعدام الشيخ نمر النمر.
الى ذلك اشار مصادر مواكبة للحوار بين "حزب الله" و "تيار المستقبل" الذي من المقرر ان يستأنف الاثنين المقبل في عين التينة، الى أنها لا تتوقع أن يؤدي إعدام النمر الى وقف هذا الحوار، على قاعدة أن طرفيه اتفقا منذ انطلاقه على فصله عما يمكن أن يحدث خلف الحدود، إلا أنها أعربت عن اعتقادها بأن جدواه العملية وإنتاجيته السياسية سيتضاءلان أكثر فأكثر، في ظل الظروف الصعبة التي تحيط به.