وتدور الاتصالات حول وقف كل الأعمال الحربية من الطرفين، حسبما تؤكد المصادر، وذلك لضمانة ألا يتعرض الاتفاق لخروقات، مثلما حصل في الأسابيع الماضية، بعدما توصل
لبنان وإسرائيل، بوساطة أميركية، إلى اتفاق حيّدت فيه
تل أبيب العاصمة اللبنانية عن القصف.
وقالت المصادر الرسمية إنه "حتى فترة بعد ظهر الأحد، لم يكن هناك جواب حاسم من
حزب الله الذي يشترط أن تلتزم
إسرائيل بوقف إطلاق النار، فيما تشترط تل أبيب أن يلتزم الحزب به".
وقالت المصادر إن "تحقيق وقف إطلاق النار، يتوقف على مدى
التزام الطرفين به، وذلك بدءاً من فجر الاثنين".
الهدنة.. بين