وتضم الفرقة 82 المحمولة جواً في
فورت براغ بولاية كارولاينا الشمالية لواءً قتالياً قوامه ما بين 4000 و5000 جندي، جاهزين للانتشار خلال 18 ساعة لتنفيذ مهام متنوعة تشمل الاستيلاء على المطارات وغيرها من البنى التحتية الحيوية، وتعزيز السفارات الأمريكية، وتسهيل عمليات الإجلاء الطارئة.
وتتولى وحدة القيادة مسؤولية تنسيق تخطيط وتنفيذ هذه العمليات.
وأفاد مسؤولون، تحدثوا شريطة عدم
الكشف عن هويتهم لمناقشة الوضع، بأنه لم تصدر أي أوامر انتشار حتى يوم الجمعة. وأشاروا إلى أنه من المتوقع أن يعلن الجيش قريباً عن نشر وحدة مروحيات تابعة للفرقة 82 في
الشرق الأوسط، والذي كان مقرراً مسبقاً، لكن ذلك لن يحدث إلا في وقت لاحق من فصل الربيع.
واصل جنود آخرون من الفرقة 82 تدريباتهم في لويزيانا خلال الأيام الماضية. إلا أن التغيير المفاجئ في خطط قيادة الفرقة - حيث طُلب من
الوحدة البقاء في ولاية كارولينا الشمالية بدلاً من المشاركة في التدريبات في فورت بولك بولاية لويزيانا - ودور الفرقة 82 البارز في النزاعات السابقة، قد زاد من التوقعات بإمكانية استدعاء قوة الاستجابة السريعة التابعة لها.