وبعد الدعم الذي تلقاه قائد الجيش من رئيس الجمهورية دخل رئيس مجلس النواب نبيه بري على خط دعم الجيش، بقوله في حديث صحافي: "لا أحد يفكر في المسّ بالجيش من الجندي إلى القائد رودولف هيكل".
وأفادت «أكسيوس» عن مصادر بأنّ "قائد الجيش العماد رودولف هيكل قاوم ضغط الحكومة ورفض نشر القوات ضد حزب الله بينما تستمرّ الاشتباكات الفعلية، وموقفه زاد التوتر مع رئيس الحكومة وجلب ضغطاً من كلّ من الديمقراطيين والجمهوريين في واشنطن على الرئيس جوزاف عون لإقالته". وعلمت "البناء" أن التوتر يسود العلاقة بين رئيس الحكومة نواف سلام وبين قائد الجيش العماد رودولف هيكل بعد السجال الذي دار بينهما في جلسة مجلس الوزراء مطلع الشهر الحالي قبل اتخاذ القرارات ضد حزب الله، إلا أن وزير الدفاع ميشال منسى دخل على خط رأب الصدع بينهما، واصطحب القائد إلى السراي الحكومي، حيث عرضا مع سلام التطورات الامنية.
أفاد مصدر في الجيش السوري، "المدن"، بأن تعزيزات عسكرية كبيرة للجيش السوري انطلقت من العاصمة دمشق إلى منطقة سرغايا بريف دمشق، بعد استهداف "حزب الله" بقذائف المدفعية للأراضي السورية.وبحسب المصدر، فإنه يتم دراسة طبيعة الرد، والتي قد تكون مهاجمة مواقع إطلاق النار أو استهداف منصات إطلاق الصواريخ بالتنسيق مع الجيش اللبناني، كما سيتم تعزيز المنطقة بالجنود والآليات تحسباً لهجمات محتملة.