أضاف: "لقد ترك الراحل إرثاً وطنياً وفكرياً غنياً، ودفع حياته ثمناً لمواقفه وقناعاته في الدفاع عن
لبنان السيد الحرّ، وعن دولة العدالة والمؤسسات".
ختم: "إن هذه الذكرى الأليمة تبقى مناسبة للتأكيد على التمسك بالقيم التي ناضل من أجلها كمال
جنبلاط، وفي طليعتها وحدة اللبنانيين، وترسيخ العيش المشترك، والعمل من أجل بناء دولة قوية عادلة تحمي جميع أبنائها. رحم
الله كمال جنبلاط وحمى لبنان".