وشدّد على أنّ "السكوت في هذا المجال خيانة للبنان"، مشيراً إلى "دفاع شعبي سيادي أسطوري يخوضه أهل الجنوب والضاحية الجنوبية والبقاع من أجل هذا البلد وسيادته ومشروع دولته ووحدته الوطنية". وأضاف: "لا قيمة لوطن بلا سيادة، ولا شرف لبلد بلا نخوة قتال وطني، خاصةً أنّ الإسرائيلي منذ اتفاق وقف النار ظلّ يطارد هذا البلد ويُجرِّف أرضه ويهدم أركانه ويدوس كرامته ويصادر قراره ويقتل أبناءه".
وتوجه قبلان إلى المؤمنين بالقول: "المقاومة والجيش بهذا المجال أساس سيادة لبنان ورمز الدفاع عن وجوده وما يلزم لقدرة بقائه واستقلاله، وبلا الجيش والمقاومة لا درع للبنان، والسلطة السياسية مطالبة بإثبات وطنيتها وسط كارثة تطحن صدقيتها". وأكد أنّ "اللحظة للبنان الشعبي ومواثيقه التاريخية والسيادية التي تليق بالعائلة الوطنية التي أثبتت أنها أكبر نماذج وحدة وصلابة وجود وبقاء لبنان".
وأضاف: "إنّ السلطة اللبنانية هنا ممتحنة بشدة، والخطأ الوطني ممنوع، والانتقام يحرق البلد، والقفز بالمجهول انتحار"، مشدداً على أنّ "الرئيس نبيه بري عقيدة وطنية ومدرسة تاريخية وأستاذ الأساتذة بالمصالح اللبنانية، والصيغة الميثاقية ضامن وجودي للبنان، ولا ميثاقية أو خيارات استراتيجية بلا الرئيس نبيه بري".
وختم قبلان رسالته بالشكر قائلاً: "شكراً للجيش والمقاومة والشعب المُضحّي وكل القامات الوطنية، وشكراً للرئيس نبيه بري الذي يُشكّل أكبر ضمانات هذا البلد ودرع مصالحه العابرة للطوائف، فاللحظة للتلاقي والمحبة والعون والتضامن والإحتفاء بالنصر الوطني معاً، ولا قيمة للبنان بلا الشراكة الإسلامية المسيحية، ولا قيمة للضاحية بلا الطريق الجديدة، ولا قيمة للجنوب وجبهاته السيادية بلا جبل الموحدين الدروز، ولا حياة للبقاع بلا الشمال، وتبقى العين على بيروت العاصمة لتبقى بيروت عرين مجد لبنان والسند الضامن للملاحم السيادية".