كما جرى توزيع هدايا على الأطفال لمناسبة عيد الطفل، في خطوة هدفت إلى إدخال الفرح إلى قلوبهم ورسم الابتسامة على وجوههم، وإيصال رسالة مفادها أن الأطفال يبقون دائماً في صلب الاهتمام رغم كل الظروف. وقد لاقت هذه المبادرة صدىً إيجابياً لدى الأطفال وعائلاتهم، حيث ساهمت في خلق أجواء من الأمل والدفء الإنساني داخل أماكن النزوح.
وأكد رئيس البلدية أن هذه المبادرة تأتي ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها بلدية مدينة الشويفات، بالتعاون مع خلية الأزمة والجهات المعنية، لمواكبة أوضاع الأهالي النازحين وتأمين احتياجاتهم الأساسية، إلى جانب دعمهم معنوياً واجتماعياً خلال هذه المرحلة الدقيقة.
كما شدّد على أن التضامن الإنساني والتكافل الاجتماعي يبقيان من أهم الركائز في مواجهة الأزمات، معرباً عن أمله في أن تنتهي هذه الظروف الصعبة في أقرب وقت ممكن، ليعود الجميع إلى حياتهم الطبيعية بأمان وكرامة.