حرب: إذا كان الخيار الرئاسي محصورا بين عون وفرنجية اختار الأخير

2016-01-09 | 07:59
حرب: إذا كان الخيار الرئاسي محصورا بين عون وفرنجية اختار الأخير
شدّد وزير الاتصالات بطرس حرب على "ضرورة أن تلعب الحكومة دورها الكامل"، مشيراً إلى أن "الرئيس تمام سلام وجّه دعوة لانعقاد مجلس الوزراء دون استفزاز أي من الأفرقاء". 
وسأل حري في حديث إذاعي عمّا إذا كان "سيلبّي كل من التيار الوطني الحر وحزب الله دعوة الرئيس سلام؟"، مشيراً إلى أن "الجلسة ميثاقية حتى في غياب حزب الله والتيار الوطني الحر"، مؤكداً أنه "من واجب وزير الخارجية أن يبلغ مجلس الوزراء بالمواقف التي سيتخذها خلال تمثيله لبنان في الخارج".
وعن ملف النفايات، قال حرب: "مجلس الوزراء اتخذ القرار وعليه مراقبة حسن التنفيذ ومتابعة التفاصيل"، وأضاف: "ما حصل في هذا الموضوع هو فضيحة سياسية"، متمنياً بدء عملية جمع وفرز النفايات إلى حين ترحيلها.
وفي الملف الرئاسي، قال: "إذا كان الخيار الرئاسي محصوراً بين النائبين ميشال عون وسليمان فرنجية فسأختار الأخير"، مؤكداً انه "لا يمكن إعلان وفاة المبادرة التي أطلقها الرئيس سعد الحريري"، مشيراً الى أن "سبب فشل المبادرة يعود للموقف الذي اتخذه الدكتور سمير جعجع من جهة وموقف حزب الله والتيار الوطني الحر من جهة أخرى".
وعن الإخبار الذي تقدم به الحزب التقدمي الاشتراكي ضد مدير عام مؤسسة أوجيرو عبد المنعم يوسف، قال: "خلال ممارسة عملي لم ألحظ أنه فاسد، واعتبروا أنني أدافع عنه لكنني أدافع عن المؤسسة والدولة".
وأشار إلى أن "جلسة الحوار التي ستعقد الاثنين المقبل هي لمتابعة التواصل بين القوى السياسية"، مؤكدا أن "ما نشهده اليوم من اطلاق تصاريح ومواقف هو خارج عن المألوف في الحياة السياسية".
وختم حرب: "الصراع السعودي - الإيراني كان له تأثير على طرح إسم فرنجية لرئاسة الجمهورية". 
حرب: إذا كان الخيار الرئاسي محصورا بين عون وفرنجية اختار الأخير
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق