وبحسب المصدر عينه، فإنّ "كل ما جرى في الأسابيع
الأخيرة لا يرقى إلى مبادرة جدّية، بل إنّ المصريِّين تحرّكوا، وهم راغبون في إنهاء الوضع القائم ومنع تفاقم الأجواء أكثر، والفرنسيّون أيضاً بذلوا جهوداً كبرى، ولكنّهم لم يحققوا مبتغاهم، هم خائفون فعلاً من خروج الأمور عن السيطرة، ووضع صعب جداً مقبل عليه
لبنان إذا ما استمر الحال على ما هو عليه. وبالتالي فإنّ إخفاقهم ليس مفاجئاً، لأنّ الطرف الأساسي المعني بما يجري هم الأميركيّون الذين وحدهم يملكون
كلمة الحل والربط ومع ذلك انكفأوا منذ بداية الحرب، وحتى الآن لم تبدُر منهم أي إشارة لجهد أو مسعى لإنهاء الحرب".
وعمّا إذا كان التواصل قائماً مع لجنة الميكانيزم، أوضح المصدر الرفيع: "من الأساس التواصل مع لجنة الميكانيزم كان بلا أيّ معنى، لا تُقدِّم ولا تؤخِّر".