الوساطات والمبادرات.. مجمّدة! (الجمهورية)

2026-04-08 | 00:35
الوساطات والمبادرات.. مجمّدة! (الجمهورية)

أكّد مصدر رفيع لصحيفة الجمهورية، أن "الاتصالات، وإن كانت نجحت إلى حدٍّ ما، في تحييد معبر المصنع عن الاستهداف الإسرائيلي، إلّا أنّها مقطوعة بالكامل بالنسبة إلى الوضع المتفجِّر، وبالتالي ما حُكيَ عن مبادرات أو وساطات، فهي مجمّدة، حتى لا نقول إنّها عُطّلت وصارت خلفنا، وليس في يدنا شيء يُبنى عليه".

وبحسب المصدر عينه، فإنّ "كل ما جرى في الأسابيع الأخيرة لا يرقى إلى مبادرة جدّية، بل إنّ المصريِّين تحرّكوا، وهم راغبون في إنهاء الوضع القائم ومنع تفاقم الأجواء أكثر، والفرنسيّون أيضاً بذلوا جهوداً كبرى، ولكنّهم لم يحققوا مبتغاهم، هم خائفون فعلاً من خروج الأمور عن السيطرة، ووضع صعب جداً مقبل عليه لبنان إذا ما استمر الحال على ما هو عليه. وبالتالي فإنّ إخفاقهم ليس مفاجئاً، لأنّ الطرف الأساسي المعني بما يجري هم الأميركيّون الذين وحدهم يملكون كلمة الحل والربط ومع ذلك انكفأوا منذ بداية الحرب، وحتى الآن لم تبدُر منهم أي إشارة لجهد أو مسعى لإنهاء الحرب".

وعمّا إذا كان التواصل قائماً مع لجنة الميكانيزم، أوضح المصدر الرفيع: "من الأساس التواصل مع لجنة الميكانيزم كان بلا أيّ معنى، لا تُقدِّم ولا تؤخِّر".
 
 
 
 
اخترنا لك
هدنة برعاية ترامب.. وضغط أميركي على “حزب الله” (الشرق الأوسط)
01:06
خطاب عون “قسم ثانٍ”… وتحديد واضح لخيارات لبنان (اللواء)
00:54
"شريط عازل بالنار".. ورقة ضغط إسرائيلية على طاولة التفاوض (البناء)
00:40
الهدنة “صلبة”.. ولبنان في قلب الحسابات الدولية (الجمهورية)
00:34
بالأرقام.. تقرير إسرائيلي يلخص معركة لبنان
17:44
ترامب: هناك محادثات في عطلة نهاية الأسبوع وأمور كثيرة جيدة تحدث ويشمل ذلك لبنان
17:06
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق