وأضاف البيان أن الوزارة أجرت الاتصالات اللازمة مع منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر الدولي، مطالبة بعدم استهداف المستشفيات والمرافق الطبية، مؤكدة أنها تلقت تطمينات دولية في هذا الشأن.
أكد مصدر لبناني واسع الاطلاع للشرق الأوسط، أن "الرئيس عون يسعى جاهداً مع الجانب الأميركي للحصول على وقف حقيقي لإطلاق النار خلال المفاوضات، لكنه أشار إلى قناعة تتشكل لدى الجانب اللبناني بأن الحرس الثوري الإيراني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتقاطعان عند رفض هذه المحاولات، لغايات شخصية وانتخابية لدى نتنياهو، ومساعٍ لإبقاء لبنان ورقة في يد طهران تستعملها في مفاوضاتها مع واشنطن من قبل الحزب.
أوضحت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة اللواء، ان "إتصالات رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لم تهدأ حيث سعى من خلالها الى العمل على وقف اطلاق النار، فهذه المسألة أولوية له وهناك حرص لديه على ان يتم تثبيته فيكون شاملا".وأفادت هذه المصادر ان "قنوات التواصل مع رئيس الحكومة نواف سلام بقيت قائمة في حين ان رئيس مجلس النواب نبيه بري تواصل مع حزب الله، واشارت الى العمل على تحييد منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت هو جهد ديبلوماسي مشترك وانه لن يتوقف كي يتم التوصل الى وقف نهائي للحرب ولعل المفاوضات السياسية التي يخوضها الجانب اللبناني مع الجانب الإسرائيلي ستركز على هذه النقطة".
تشير أوساط سياسية بارزة لصحيفة الديار، الى ان "الساعات القليلة المقبلة ستحمل الاجوبة على الكثير من الاسئلة المبهمة في اعلان الرئيس الاميركي الذي لم يحدد اي موعد واضح لدخول الاتفاق حيز التنفيذ. فهل ستلتزم «اسرائيل» بوقف اطلاق نار شامل دون حق شن ضربات جوية وعمليات اغتيال؟ ماذا عن عمليات الهدم في القرى المحتلة؟ وما هو مصير هذا الاحتلال؟ هل ستبقى «اسرائيل» تحتل تلك المناطق؟ وكيف سيتعامل حزب الله مع بقاء الاحتلال؟ والاهم من ذلك، يبقى السؤال المحوري عن هوية الجهة الضامنة لالتزام اسرائيل بوقف النار؟ ومن سيحدد الخروقات من عدمها؟ وماذا لو تذرعت اسرائيل بحجج واهية لعودة الحرب بوقائع ميدانية غير صحيحة؟".