ووفق ما تكشف المصادر، فإنه في حال وافقت إسرائيل على وقف إطلاق النار، سيُصار إلى تكليف الفريق المفاوض الذي يرأسه السفير سيمون كرم، إلى جانب شخص آخر لم يُحدّد بعد. إذ كان من المفترض أن يكون السفير عبد الستار عيسى، إلا أن إتفاقاً حصل بين الرئيس عون والرئيس سلام على تسمية شخصية أخرى، مع طرح إسم بول سالم ضمن الخيارات. كما أن الجانب اللبناني ينتظر معرفة من سيكلفه الجانب الإسرائيلي، وعلى أي مستوى، وما هو حجم الفريق المفاوض وتركيبته، لتحديد شكل وحجم فريقه المفاوض بشكل نهائي.
وتؤكد المصادر أنه في ما يخص أجندة التفاوض، وبحسب الطرح اللبناني، فبعد تثبيت وقف إطلاق النار، تشمل: وقف الأعمال العدائية كلياً، الانسحاب من الأراضي اللبنانية تباعاً، عودة الأسرى، البحث في موضوع الحدود وتصحيح النقاط الـ 13، ومن ثم البدء ببلورة الصيغة لأي اتفاق أو ترتيب قد يُتخذ بين لبنان وإسرائيل. حتى الآن، لا يمكن الحديث عن المسار النهائي، ولا يوجد توجه واضح لشكل الاتفاق، إذ إن مسار التفاوض نفسه هو الذي سيحدد الصيغة النهائية.
أما في ما يتعلق بسلاح حزب الله، فتجيب المصادر أن هذا الأمر لا يُبحث في التفاوض، فهو شأن يُعالج داخلياً، وقد حسم لبنان موقفه من ملف السلاح بالقرارات التي إتُخذت في مجلس الوزراء.