أفادت صحيفة المدن، أنه "خلال جولة التفاوض في روما قدّم الوفد اللبناني عرضًا معمّقًا مدعّمًا بوثائق وخرائط تمتد من خط الهدنة للعام 1949 إلى الخط الأزرق. فالحدود قائمة ومرسّمة، وما تحتاج إليه اليوم ليس إعادة ترسيم، وإنما تثبيت ميداني واستكمال الانسحاب الإسرائيلي حتى الحدود المعترف بها. حصل العرض على إشادة أميركية، بينما اعترض الجانب اللبناني على تركيز النقاش على مسألة تصحيح الخط الأزرق والنقاط الحدودية، في وقت لا تزال فيه القوات الإسرائيلية تحتل عشرات البلدات والنقاط داخل الأراضي اللبنانية".
قال مطلعون على أجواء جولة المفاوضات لصحيفة الجمهورية، بأن "شيئاً لم يتحقق وهو نتاج طبيعي لمماطلة إسرائيل، وتجاوزها ما هو مؤكّد عليه في صيغة الإطار، عبر إحاطة النقاش في هذه الأمور الجوهرية التي أصرّ الوفد اللبناني على تحقيقها، بتعقيدات مانعة لتنفيذها، وفي النتيجة، أنّ الوفد الإسرائيلي لم يقدِّم أيّ التزام بانسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من مناطق جنوب النهر، يشكّل انطلاقة عملية للمرحلة التجريبية الثانية وانتشار وحدات الجيش اللبناني فيها. أو بوقف عمليات النسف والتفجير والاعتداءات على المناطق اللبنانية.
قالت مصادر سياسية لصحيفة الديار، أن "واشنطن نجحت في الإبقاء على مسار المفاوضات بين لبنان واسرائيل قائماً، وفشلت في إِحداث خرقٍ في النتائج، رغم ان ضغوطها لم تترجم بأي متغيرات أو خطوات على الارض، فيما نجحت «تل ابيب» في فرض وقائع ميدانية تتناقض مع منطق التفاوض".