الخط مفتوح بين المملكة ولبنان.. وبيان أميركي مرتقب؟ (الجمهورية)

2026-04-28 | 01:05
الخط مفتوح بين المملكة ولبنان.. وبيان أميركي مرتقب؟ (الجمهورية)

تؤكّد مصادر معنية بصورة مباشرة بالمفاوضات لـصحيفة "الجمهورية"، أنّ جدول أعمال المفاوضات لم يدخل بعد حيّز الاتفاق عليه، إلّا أنّ ثمة خشية من مماطلة إسرائيلية حيال هذا الأمر، ولاسيما أنّ ثمة هوّة سحيقة بين الموقفَين اللبناني والإسرائيلي. فإسرائيل وعلى لسان قادتها، وكذلك على لسان موفدها إلى المفاوضات المباشرة سفيرها في واشنطن يحيئيل ليتر، حصرت جدول أعمال المفاوضات ببندَين: الأول نزع سلاح حزب الله، والثاني الوصول إلى اتفاق سلام مع لبنان. فيما موقف لبنان، مؤكّد من مختلف مستوياته الرسمية، ومرتكز على هدف أساس هو إنهاء الحرب، وتتفرّع عن هذا الهدف مجموعة ثوابت: وقف نهائي لإطلاق النار، الانسحاب الإسرائيلي حتى الحدود الدولية، إطلاق جميع الأسرى اللبنانيِّين، عودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم في الجنوب، إعادة الإعمار، بالتوازي مع مدّ سلطة الدولة وحدها على كامل أراضيها، ولاسيما عبر نشر الجيش اللبناني على امتداد منطقة جنوب الليطاني وحتى الحدود الدولية.

وفيما كشف مسؤول رفيع لـ "الجمهورية"، أنّه تبلّغ من جهات دولية معلومات ترجح صدور بيان في المدى القريب المنظور عن وزارة الخارجية الأميركية، أعرب من جهة ثانية عن خشيته من لجوء إسرائيل إلى مماطلة واختلاق تعقيدات لمسار المفاوضات، وخصوصاً أنّها استبقت هذه المفاوضات بشروط تهدّد مسارها، كالإصرار على بند نزع سلاح حزب الله الذي دونه محاذير في الداخل اللبناني، وفي الوقت نفسه تمّت مقاربته بصورة علنية في تصريحات المستويات الأمنية والسياسية في إسرائيل، على أنّ نزع السلاح أمر تعتريه صعوبة كبرى، والإصرار على هذا الأمر معناه تفشيل المفاوضات قبل انطلاقها. وينسحب ذلك أيضاً على بند اتفاق السلام، الذي تؤكّد الوقائع اللبنانية أنّ لبنان ليس جاهزاً له، أقلّه في هذه المرحلة.

ووفق ما يؤكّد مصدر ديبلوماسي عربي لـ "الجمهورية"، أنّ المملكة مرتاحة لتجاوب مختلف الأطراف اللبنانية مع الجهود التي بذلتها في الآونة الأخيرة، انطلاقاً من حرصها الثابت والكلّي على توفير السلامة والرخاء والأمن للبنان. وهي تنظر بعين التقدير إلى التزام مختلف الأطراف باتفاق الطائف ومندرجاته كناظم للحياة السياسية في لبنان، ومشدِّدةً في الوقت نفسه على تشارك جميع اللبنانيِّين في هذه المرحلة الدقيقة في تحقيق مصلحة لبنان، والنأي ببلدهم عن كلّ ما يتعارض معها، وعن كل العوامل التي تضرّ بلبنان وتخّل بتوازناته، وتعرّض السلم الأهلي فيه للخطر.

وكشف المصدر "أنّ الوضع اللبناني يشكّل في الوقت الراهن أولوية مميّزة لدى المملكة العربية السعودية، والمسؤولون اللبنانيِّون لمسوا تأكيدات مباشرة بهذا المعنى، بالإضافة إلى أنّ حضورها في لبنان سيتواصل بصورة فاعلة ومكثفة، ولن تدّخر جهداً لمساعدته في تجاوز المحنة التي يمرّ فيها، والدفع به نحو الاستقرار الراسخ على كل المستويات". وضمن هذا السياق، لفتت المصادر إلى أنّ خط التواصل المباشر بين المملكة ولبنان سيظل مفتوحاً عبر وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، وأيضاً عبر الأمير يزيد بن فرحان. ومن خلال السفارة السعودية في بيروت.
اخترنا لك
جدول أسعار جديد للمحروقات.. إليكم التفاصيل
02:16
الجيش الإسرائيلي: دمرنا أكثر من 1000 بنية تحتية استخدمها حزب الله لمهاجمة قواتنا ومن بينها مبان مفخخة
02:06
بين بيروت ودمشق.. ما الذي يمنع اللقاء بين عون والشرع ؟ (النهار)
01:37
الجيش الإسرائيلي: أطلقنا صاروخا اعتراضيا باتجاه مسيّرة كانت تستهدف قواتنا في جنوب لبنان
01:29
عون إلى واشنطن للقاء ترامب.. هل يُفرض لقاء مع نتنياهو؟ (الأنباء الكويتية)
01:18
تحليق للطيران المسير في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية
00:37
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق