جاء في صحيفة "الديار":في مؤشر خطير، هددت قوات الاحتلال الاسرائيلي عدة قرى مسيحية في الجنوب، بعد ساعات على بيانات رفضت فيه مزاعم رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو بانها طلبت الانضمام الى اسرائيل، وفي رسالة تهديد مباشرة وجه جيش الاحتلال انذارا إلى عدد من بلدات قضاء مرجعيون، شملت أبل السقي، القليعة، برج الملوك ودير ميماس، دعا فيها السكان إلى منع عودة من اسماهم غرباء إلى قراهم، في إشارة إلى عناصر من حزب الله... وهددت الرسالة، التي وُصفت بأنها رسمية، بعدم ضمان سلامة السكان في حال عدم الاستجابة لهذه التحذيرات، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان. كما شددت على تحميل الأهالي مسؤولية ما يجري داخل بلداتهم.
قال مصدر أمني مسؤول لصحيفة "الجمهورية" : "إنّنا لم نلحظ على الأرض أيّ إجراءات من الجانب الإسرائيلي تشير إلى انسحاب من المناطق المحدّدة في صيغة الإطار، بل بالعكس هناك تعمّد برفع وتيرة التوتير والتصعيد، سواء بالاستهدافات بالغارات الحربية والمسيّرة على القرى، وتوسيع دائرة التفجير للأبنية وإحراق المنازل فيها، ما يُبقي الباب مفتوحاً على احتمالات تصعيدية خطيرة".
كتبت صحيفة "الشرق الأوسط":يترقب لبنان، على المستويين الرئاسي والحكومي، نتائج الاتصالات التي يقودها رئيس لجنة "الميكانيزم" الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، بتكليف من قائد القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم) الأدميرال براد كوبر، لدى إسرائيل، لتسهيل انتشار الجيش اللبناني بالمنطقتين التجريبيتين في بلدات فرون والغندورية (قضاء بنت جبيل) وزوطر بشقيها الغربي والشرقي (قضاء النبطية)، تطبيقاً لما نص عليه اتفاق الإطار بين البلدين. ولم يستبعد مصدر وزاري لبناني، لـصحيفة "الشرق الأوسط"، احتمال توسعة رقعتيهما جغرافياً لإلحاق بلدات جنوبية أخرى بهما.