كتبت جريدة "المدن":قطر مجدداً على خط وقف التصعيد في المنطقة، وعودة المفاوضات الإيرانية الأميركية. كما أن الدوحة فعّلت مجدداً حركتها الديبلوماسية على خط السعي لمنع إسرائيل من إسقاط وقف النار في لبنان وتجديد الحرب. فبعيد التصعيد الأميركي ضد إيران، تحرك وفد قطري على خط العلاقات الأميركية الإيرانية، وحطّ الوفد في طهران لإعادة إحياء المفاوضات التي يفترض أن تتجدد في اجتماع إيراني أميركي الأسبوع المقبل. أما الملف اللبناني، فلا يزال يحظى باهتمام قطري، خصوصاً أن وزير الدولة في وزارة الخارجية محمد بن عبد العزيز الخليفي سيزور لبنان خلال الأيام القليلة المقبلة للقاء المسؤولين، ضمن تقديم رؤية الدوحة الشاملة لوقف الحرب في المنطقة.
ينتظر لبنان قبل التوجه إلى روما، نتائج زيارة الوفد العسكري الأميركي لترجمة ما تم الاتفاق عليه في الاتفاق الإطاري، مع الإشارة إلى أن الوفد اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم سيكون محرجاً في حال عدم تنفيذ خطوات تؤدي إلى بدايات انسحاب إسرائيل من الجنوب، علما أن وفدها في جولات مفاوضات واشنطن "قاتل" لرفض استعمال العبارة الأخيرة أو كتابتها في الاتفاق، وشدد على استبدالها بـ"إعادة الانتشار".
أكدت مصادر لبنانية لصحيفة " الديار"، أن المنطقة التجريبية الأولى تشمل فرون والغندورية والزوطرين والمرحلة الثانية بنت جبيل، وأضافت المصادر، أن لبنان يأمل انسحاب اسرائيل من المنطقة التجريبية الأولى قبل 14 تموز واذا لم يحصل الانسحاب فان لبنان قد يعيد النظر بالمشاركة في اجتماعات روما.