لفت
رئيس مجلس النواب نبيه بري الى أن اقتراحي قانونين يتعلّقان بتمديد ولاية
مجلس النواب مدرجان في جدول أعمال الجلسة النيابية العامة الأربعاء المقبل المتضمنة أيضاً بنوداَ أخرى عددها سبعة.
وقال بري، بحسب صحيفة "الاخبار" ان الاقتراح الأول يتعلق بتمديد تقني مرتبط بالمهل الواردة في قانون الانتخاب، والثاني بتمديد لسنتين وسبعة أشهر.
وأوضح أنه "سيطرح الاقتراحين تباعاً على الهيئة العامة، وفي حال لم يؤيد النواب الاقتراح الأول يذهب الى الثاني، إلا أنه سيبلغ النواب حتمية التصويت على أحدهما، سواء تمديداً تقنياً قصيراً أو تمديداً طويل الأجل، وإلا ذهب مجلس النواب الى الفراغ المحتم"، مشدّداً
بري على تمسّكه بميثاقية جلسة الأربعاء المقبل قائلاً إنها "لا تتجسد فقط في حضور الجلسة لتأمين النصاب، لأن النصاب مؤمن سلفاً، بل تكمن الميثاقية في المشاركة في اتخاذ القرار والتصويت على التمديد، وتالياً فإن ميثاقية الجلسة تتوّقف على المشاركة المسيحية في التصويت وليس الحضور فحسب، لأن الأفرقاء السّنة والشيعة والدروز أيّدوا التمديد، بينما الفريق المسيحي يعارضه بأساليب مختلفة. هناك نواب مسيحيون في كتلتي وكتل
حزب الله وتيار المستقبل ووليد جنبلاط، لكنّ هناك كتلاً مسيحية أخرى هي التي تمثل العصب المسيحي، وأنا أتحدث هنا عن التمثيل الذي تجسده الكتل المسيحية وأحجامها في مجلس النواب وليس في الشارع، لأنني غير معني بهذا الجانب".
وتابع رئيس المجلس ان كتلة
العماد ميشال عون ثم كتلة
القوات اللبنانية ثم كتلة حزب الكتائب ثم كتلة النائب سليمان فرنجية تأتي في طليعة كتل العصب المسيحي إذا لم يحضروا جميعاً فلن تكون هناك جلسة، وإذا لم يكن العصب المسيحي متوافراً في الجلسة عند التصويت وليس فقط الحضور، فستكون لي
كلمة والجلسة ستكون مهددة.
واضاف: "ليس المقصود بالعصب تصويت كل هؤلاء مع التمديد، بل على الأقل القوى الأكثر تمثيلاً التي توفر غطاء العصب المسيحي من دون أن يكونوا جميعاً حاضرين بالضرورة".
وفي السياق علّقت مصادر في عين التينة بالقول إن ما حصل أول من أمس من لقاءات بين بري وكل من العماد
ميشال عون والنائب جورج عدوان "أعطى غطاءً مسيحياً للتمديد، حتى ولو أنهم لن يصوّتوا على المشروع، لكنهّم أكدوا للرئيس برّي أنهم سيحضرون الجلسة".
وأكدت المصادر أن دعوة برّي للجلسة أتت نتيجة وضوح المواقف، باستثناء موقف حزب الكتائب الذي لا يزال غير مفهوم حتى الساعة، فهو "تارة يريد الحضور للتصويت ضد، وتارة أخرى يريد المقاطعة"، فيما لفتت مصادر كتائبية الى أن "الكتلة تتجّه إلى حضور الجلسة بعدما رأت أنه لن تكون هناك معركة نصاب".