وقال النائب
ناصر بعد اللقاء: "التقينا الرئيس سلام، وعرضنا معه ملف الأبنية المتصدعة في
طرابلس وسبل وضعه على السكة الصحيحة، لا سيما أن الصندوق
العربي سيدعم إجراء مسح شامل بطريقة جدية وعلمية وموضوعية. وقد تتبع هذه الخطوةَ إقامةُ صندوق للتبرعات، بهدف تمويل أعمال التدعيم وإعادة الإعمار".
وأضاف: "أثرتُ مع
دولة الرئيس مسألة البنى التحتية في طرابلس، إذ إن ملف الأبنية المتصدعة ينطوي على أكثر من جانب. فالبنى التحتية في المدينة تعود إلى حقبة الحرب العالمية الثانية، فضلاً عن الضجيج والمخالفات القائمة منذ سنوات، والتي جرى غضّ النظر عنها. لذلك، يحتاج هذا الملف الشائك إلى خطة عمل شاملة ومتكاملة".