وأوضحت في بيان :"أن الارتجاجات الناتجة عن تلك التفجيرات قد تكون تسببت بأضرار في محيط القلعة، إلا أن حجمها لا يمكن تحديده إلا من خلال معاينة ميدانية مباشرة.وأشارت إلى أن "المكان يقع تحت
الاحتلال، ما يتعذر معه على الفرق الفنية المختصة التواجد هناك وإجراء الكشف اللازم".
اشارة إلى أن قلعة
الشقيف كانت قد ادرجت على لائحة التراث العالمي في خطر بتاريخ 24
تموز 2026 خلال
الدورة 48 للجنة التراث العالمي ضمن ملف ادراج قلاع
جبل عامل . إضافة إلى انها تحظى بالحماية المعززة منذ العام 2024 في إطار
البروتوكول الثاني لاتفاقية
لاهاي لحماية الإرث الثقافي خلال النزاع المسلح.