وفي معلومات "الجديد"، لم تكن مستشارة رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية روعة حاراتي ضمن الوفد المشارك فيما يُرجّح أن تتولى السفيرة معوض انطلاقاً من خبرتها في الشأن الاقتصادي التفاوض عن الجانب اللبناني في ملفي إعادة الإعمار والتمويل.
ووصفت مصادر مواكبة لجولة روما، عبر "الجديد"، المفاوضات بأنها "صعبة" في ظل التعنّت الإسرائيلي ورفضه الجلوس إلى طاولة التفاوض، مشيرةً إلى الدور المحوري الذي يؤديه الوسيط الأميركي من خلال ممارسة الضغوط والدفع نحو إنجاح اتفاق الإطار.
وأضافت المصادر أن لبنان الرسمي يعوّل على ملف الترسيم باعتباره نقطة ارتكاز لتثبيت السيادة اللبنانية، بما يتيح تحديد المناطق المحتلة ورصد التوغلات والخروقات، وصولاً إلى تحقيق انسحاب إسرائيلي كامل.
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، عقب لقائه رئيس الحكومة نواف سلام في واشنطن، دعم الولايات المتحدة القوي للبنان في مساعيه لتطبيق الإطار الثلاثي، معتبراً أنه "السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم مع إسرائيل".وقال روبيو في منشور على منصة "أكس": "الولايات المتحدة تقف إلى جانب لبنان ذي السيادة والخالي من نفوذ "حزب الله" وإيران".