وقال
ناصر: "اللبنانيين من أبناء الطائفة العلوية يتكلم باسمهم مرجعياتهم
اللبنانية، من نواب ومرجعيات دينية واجتماعية وسياسية»، معتبراً أن العلويين في
لبنان «مواطنون من الدرجة الأولى من حيث الانتماء إلى الدولة، وهم محط احترام وتقدير، وتربطهم بمحيطهم علاقة طيبة".
وأشار إلى أن
طرابلس، رغم التغيرات الإقليمية التي شهدتها المنطقة خلال العامين الماضيين، بقيت رمزاً للعيش الواحد والوحدة الوطنية، معتبراً أن التجربة أثبتت أن "لغة الطوابير الخامسة لم تعد تجدي نفعاً".
وأكد ناصر أن تاريخ العلويين في لبنان قديم وعريق، وأن وجودهم وتاريخهم «ليس مرتبطاً بولاية أي حقبة سياسية»، داعياً إلى عدم استغلال هذا الملف لبث المخاوف بين اللبنانيين.
وأضاف: "كفانا بث إشاعات، وكفانا تهويلاً، واتركوا الناس تعيش
بسلام".