وفي هذا السياق، كشف مصدر سياسي يدور في فلك الثنائي الشيعي عن أن بري أكد وجود مخطط إسرائيلي لزعزعة الاستقرار في المنطقة، وأن استمرار نتنياهو بتوسيع اعتداءاته وتجريفه للبلدات وتدميره الممنهج للمنازل ورفضه الانسحاب من المنطقة الأمنية مشترطاً نزع سلاح
حزب الله، ما هو إلا رسالة للولايات المتحدة الأميركية باعتبارها الراعية لـ "اتفاق الإطار" وتعهدت بالضغط عليه لتسهيل تطبيقه، وهذا ما يضعها أمام تعهدها بتنفيذه. وهنا سأل بري، كما علمت
الشرق الأوسط: هل لـ "حزب
الله" وجود في غزة والضفة
الغربية وجنوب
سوريا، أم أن هذا يأتي في إطار وجود مخطط إسرائيلي لتقسيم بعض الدول
العربية، مع أن موضوع حصرية السلاح بيد الدولة هو شأن لبناني، ونحن من جانبنا نسعى لوضعه موضع التنفيذ.