سجّل سجن رومية وفاة السجين (ب.ز) (في العقد الرابع) إثر عارض صحي، ليرتفع عدد الضحايا إلى سبعة منذ إقرار قانون العفو العام. لجنة أهالي السجناء حمّلت الجهات المعرقلة مسؤولية استمرار عدّاد الموت، مجددة مناشدة المجلس الدستوري ردّ الطعن وإعادة تفعيل القانون، فيما اعتبرت أنّ الطعن حرم السجناء من حق العلاج والحرية وأغرق الأهالي في الحزن.
أفاد الأب ايلي خنيصر المتخصص في الاحوال الجوّية وعلم المُناخ بأن "حالات عدم استقرار بين المتوسطة والعنيفة تسيطر على الحوض الشرقي للبحر الابيض المتوسط، تضرب قبرص وتركيا والساحل السوري ولبنان يتخلل الوضع انفراجات واسعة بنسبة 75%، مشيرا إلى انه من المتوقَع ان يستمر الطقس المتقلب بين مشمس وممطر حتى ظهر يوم السبت فتعود الاجواء المستقرة لأيام مع ارتفاع بسيط بدرجات الحرارة".
أفادت صحيفة المدن، بأنه "تندرج في المعلومات الموثقة معطيات تشير إلى أن الجنوب مقبل على مزيد من الدمار، وأن نطاق العدوان مرشح للتوسع. ومما جرى الإبلاغ به، أن إسرائيل تعتزم الانسحاب بعد فترة من المنصوري، لكن بعد أن تصبح البلدة غير مؤهلة للسكن بالكامل، مع رفض عودة الأهالي إليها حتى بعد مرور فترة على الانسحاب، ولا يقتصر الأمر على المناطق المحاذية للحدود. ففي الجنوب، تعمد إسرائيل أيضاً إلى إقامة بوابات ترسم من خلالها حدوداً يُمنع الاقتراب منها. وقد أقامت واحدة عند مدخل عين إبل، في محاولة لإحكام السيطرة على المنطقة المسيحية وتحديد الداخل إليها والخارج منها.