المصادر الدبلوماسية قالت إن موعد منتصف أيلول يرجح ترحيله الى الأيام العشرة
الأخيرة من الشهر الحالي من دون أي جزم، فالعقبة الاساس تكمن في توسع الاحتلال، وتكثيف
الغارات، إضافة الى ملف سلاح
حزب الله، وإسرائيل لن تقدم أي تنازلات قبل أسابيع انتخاباتها، في وقت تسعى فيه الى تأمين الاصوات عبر تطمين مستوطني
الشمال بأنها جيشها باق في الاراضي
اللبنانية، ففائض القوة الميداني تترجمه
إسرائيل نسفا وتدميرا وشهداء، وعليه يبقى وحده موعد فرنسا قائما في السابع عشر من أيلول.
وفي المعلومات أن الاجتماع سيكون بمستوى "خبراء " وبالتالي لا تأثيرات له في الملف الميداني أو السياسي، فيما قالت مصادر دبلوماسية أوروبية أن لا تعويل كبيرا على الجهد رغم حسن النية، فالعلاقة بين فرنسا وإسرائيل في أسوأ مراحلها وتحديدا بعد تصريحات
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو قبل أيام أمام طلاب غاضبين في باريس مما يعتبرونه تقصيرا فرنسيا في إدانة ما تقوم به اسرائيل.
وتصريح بارو أمامهم عن أنه لا يعرف لا بلدا قدم لفلسطين ما قدمته فرنسا منذ السابع من اكتوبر، هذا الموقف تحديدا والذي استدعى ردا إسرائيليا غير مسبوق بحق رئيس فرنسي والذي اتى على لسان وزير
مكافحة معاداة السامية في الحكومة الاسرائيلية إذ قال حرفيا: لحسن الحظ فإن بارو سيصبح قريبا وزيرا سابقا، ولن يتأخر ماكرون في اللحاق الى مزبلة التاريخ.