واعتبر أن لقاءات رئيس الحكومة والوفد المرافق في
نيويورك على هامش أعمال
الدورة العادية للجمعية العمومية للأمم المتحدة تحمل في طياتها هدفين، الأول الحشد الدبلوماسي
العربي والدولي، لما يحمله زخم هذه القمة من مواقف دولية تؤيد
الدولة اللبنانية وتساعدها على متابعة السير بالتفاوض الدبلوماسي مع
إسرائيل، من المنظار الذي تراه الدولة
اللبنانية. أما الهدف الثاني فيحاول الوفد اللبناني والفريق الدبلوماسي في
واشنطن والأمم المتحدة العمل على التوصل الى موقف يدعم وجود قوات "اليونيفيل".