وتقول مصادر دبلوماسية للجديد، إن الرئيس نواف سلام سعى في لقائه الرئيس
الإيراني مسعود بزشكيان واجتماعه المرتقب مع
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إلى تثبيت مرجعية الدولة وحقها الحصري في قرار السلم والحرب، بالتوازي مع مطالبة
واشنطن بإلزام
إسرائيل بالانسحاب ووقف التصعيد.
إلا أن هذا المسار يصطدم داخليا برفض "
حزب الله" التخلي عن سلاحه، وخارجيا بغياب قرار أميركي واضح بالضغط على إسرائيل. وعليه، تخشى الأوساط الدبلوماسية أن ينجح
لبنان في حشد الدعم السياسي، لكنه يصل متأخرا إلى جنوب تكون إسرائيل قد أعادت رسم قواعده ميدانيا.