بدأت تتكشّف خبايا الاحتيال والتزوير والتحايل على اللبنانيين وسرقة أموالهم، فبعد المماطلة في توقيع العقود مع شركة "شينوك" لترحيل النفايات بسبب عدم حصول الشركة على موافقة رسمية من
الدولة الروسية لترحيل النفايات إلى
روسيا، فجّرت
وكالة تاس الرسمية الروسية فضيحة
جديدة تضاف إلى سلسلة الفضائح التي سجّلتها الصفقة، بإعلانها أن وزارة الموارد الطبيعية الروسية لم تمنح وثيقة تسمح بنقل النفايات إلى الأراضي الروسية، وأن الوثيقة التي وصلت إلى
موسكو مزوّرة.
وبحسب ما جاء في صحيفة "ألأخبار"، نفى مدير الشؤون الصحافية في وزارة الموارد الطبيعية الاتحادية الروسية نيكولاي غودكوف منح موافقة على التخلص من النفايات
اللبنانية على أراضي
الاتحاد الروسي، ووصف المراسلات بخصوص الموافقة بأنها وهمية ومزورة. وبحسب غودكوف، فإن "الوثيقة التي قامت بتسليمنا إياها سفارة
الجمهورية اللبنانية بخصوص موافقتنا على استقبال النفايات وثيقة مزورة وتحمل توقيعاً مزوّراً وغير مسجلة، وبعد اكتشافنا التزوير، ناشدنا وكالات إنفاذ القانون لملاحقة المشاركين في هذه الأعمال غير المشروعة وجلبهم للمساءلة القانونية".
وأضاف غودكوف بحسب الصحيفة أن تصدير النفايات يخضع لاتفاقية بازل وذلك يخضع لإجراءات محددة ومعقدة حيث يقع على البلد الأجنبي تقديم مذكرة وفق نموذج محدد إلى السلطة المعنية بإدارة الاتفاقية، وليس إلى
وزارة البيئة الروسية كما ورد في الوثيقة المزورة.