يواصل الجيش اللبناني تشديد إجراءاته الأمنية على حواجزه العسكرية عند مداخل "مخيم عين الحلوة"، خاصة لجهة مدخل "الحسبة" حيث تدقق عناصره بهويات السيارات والمشاة منعا لدخول وخروج أي مطلوب.
وتأتي هذه الإجراءات مترافقة مع معلومات تحدثت عن أن المطلوب شادي المولوي لا يزال في المخيم ويتوارى في حي الصفصاف في جامع النور إلى جانب عدد من المطلوبين للدولة اللبنانية من بينهم توفيق طه، وهم بحماية مسؤول "جند الشام" أسامة الشهابي، وان زوجة المولوي الحامل في الأشهر المتقدمة زارته مع ابنها البالغ من العمر 4 سنوات.
وأشارت المعلومات لصحيفة "الأنباء" الكويتية إلى أن عودة المخيم إلى الضوء من الناحية الأمنية على خلفية وجود المولوي فيه قد تفتح الأوضاع على احتمالات أمنية عدة، منها مطالبة الجهات اللبنانية الرسمية القيادات الفلسطينية بحسم أمرها وتسليم المولوي أو إخراجه من "عين الحلوة".
ووفق المعلومات، فإن القيادات الفلسطينية تبلغت تأكيدات من مراجع أمنية لبنانية ألا تهاون في موضوع المولوي، وألا تسوية في قضية أي إرهابي يطول الأمن والاستقرار في لبنان والسلم الأهلي.