اشار رئيس حركة الشعب النائب السابق نجاح واكيم الى ان نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ابلغه عام 2006 ان الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد اصر قبل وفاته على عدم المس به "واكيم" بعدما اكتشف ان "الرئيس الراحل رفيق الحريري ونائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام وافقا على اغتيال نجاح واكيم".
وقال واكيم في مقابلة مع قناة "بي بي سي عربي" رداً على سؤال ان "كان يصدق أن الحريري يمكن أن يغتال أحداً": "لا أصدق إلا ذلك، فالحريري قد اغتال بلداً بأكمله".
وتابع: "من موّل ميليشيات الحرب اللبنانية هو الحريري وباعترافات كل زعماء ميليشيات الحرب وما قاله وليد جنبلاط يؤكد ان الحريري هو من ابرز الممولين".
وفي سياق آخر اشار واكيم الى انه التقى الرئيس السوري بشار الاسد مرتين الاولى عام 2003 وقال :"هو في الحقيقة ترك عندي انطباع انه صادق بنواياه ويريد احداث تغيير والمرة الثانية بعد اندلاع الازمة في سوريا بفترة.
كما شدد على انه رغم ان لديه انتقادات ضد النظام فهو ضد الغزو الاجنبي.
وتابع: "بشار الاسد رجل ممتاز ويظلم بتشويه صورته في الاعلام، سوريا هي الحجر كالعقد اذا راح تنتهي المنطقة".