قال عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني في حديث لصحيفة "الجمهورية": "مَن يفكر أنّ الرئيس سعد الحريري شنّ حملة على الحزب ذاكرته قصيرة جداً، فهو أوضحَ أموراً كثيرة وفصل ما بين الحوار والاسباب الاخرى التي تزيد التشنّج، فالحوار حاجة اسلامية لتخفيف الاحتقان، وضرورة لوَضع مسار انتخاب رئيس الجمهورية على السكة لكي تستقيم الامور وينتظم عمل المؤسسات".
أضاف: "كذلك تحدث عن قضايا استراتيجية لها علاقة بالقرار الإيراني وليس بقرار "حزب الله"، وتتمحور حول سلاح الحزب وتورّطه في الحرب السورية وتسليحه لِما يسمّى "سرايا المقاومة" وخَلق مناطق خارجة عن القانون والدولة وخارجة عن أي نظام، الى جانب انها قضايا خلافية".
وتابع: "كان الحريري قد ذَكرها قبل ان يبدأ الحوار، وأعلن انها متروكة الى حينه لأنها استراتيجية تتعلق بقرار ايراني. فانا لا ارى انّ هناك هجوماً على "حزب الله"، بل هناك تحديد صريح وواضح للأمور، فالحوار مستمر وكلام الحريري يجب ان لا يؤثر سلباً عليه اطلاقاً، لا بل يجب ان يكون منطلقاً للتفكير الجدي لاستكمال مسيرة الحوار ولتصوّر حل للمشكلات المطروحة، كالسلاح والشغور وإنشاء دويلات خارجة عن القانون وسلطة الدولة".
ولدى سؤاله: هل سيبقى الحريري في لبنان وسيشارك شخصياً في جلسات الحوار؟ أجاب مجدلاني: "لا معلومات لديّ حول بقائه، لكن في المرة الماضية اعلن انه عاد الى لبنان وانه عندما يغادره يكون ذلك إمّا لشؤون خاصة او لقضايا سياسية تتعلّق بمصلحة لبنان، لكن الاكيد انه لن يشارك شخصياً في جلسات الحوار".