اعتبر الرئيس فؤاد السنيورة أن اقدام ما يسمى بالدولة الاسلامية المعروفة بـ"داعش" على اعدام مجموعة من المواطنين المصريين الاقباط الأبرياء هو عمل بربري متوحش لا علاقة له بالقيم الانسانية ولا بالإسلام ولا بالمسلمين، ولا حتى بشريعة الغاب، فهو بالفعل جريمة موصوفة ضد الانسانية جمعاء.
وقال السنيورة: "لا يمكن بعد الذي جرى ويجري الاكتفاء بمواقف الاستنكار والشجب والادانة، بل يجب أن تتضافر الجهود لاستئصال هؤلاء المجرمين من جذورهم وكذلك كشف الذين يقفون من ورائهم، وردع كل من يتستر بالإسلام والمسلمين لارتكاب مثل هذه الجرائم ومثل هذا الهول والتشويه الفظيع الذي يلحقونه بإجرامهم الكبير هذا بالعرب والمسلمين".
وتوجه للقيادة المصرية وللشعب المصري ولعائلات الشهداء وللكنيسة القبطية بالتعزية الحارة لسقوط الشهداء الأبرياء نتيجة هذه المجزرة الرهيبة والمشبوهة، مشدداً على ان التاريخ يسجل ان ما يسمى بداعش تتماثل في اجرامها مع اجرام الصهاينة الذين احتلوا الارض واغتصبوا الحقوق ودمروا الحجر وارتكبوا المجازر الجماعية في فلسطين وأكثر من بلد عربي، كما تتماثل مع إجرام أنظمة الاستبداد ومنها من استعمل الأسلحة الكيماوية والفتاكة ضد شعوبها.