بعد صدور قرار المحكمة الحزبية المركزية القاضي بابطال التعديل اللادستوري الذي شرع للامين اسعد حردان بالاسم ، تولي رئاسة الحزب لولاية ثالثة، صدر عن حركة الثامن من تموز البيان التالي:
اولا: اثبت السوريون القوميون الاجتماعيون مرة جديدة انهم الضمانة الدائمة والحصن المنيع حين تداعوا للدفاع عن حزبهم ومؤسساته ودستوره يوم العاشر من تموز، لمواجهة الانتهاكات الدستورية التي نحن بصددها، ولم يقبلوا ان يؤخذ الحزب ويضحى به على مذبح الانانية الفردية ومشاريع الشخصنة تحت اي سبب من الاسباب او تحت اي ذريعة كانت.
ثانيا: إن الخطوة التي قامت بها المحكمة الحزبية المركزية من خلال اصدارها الحكم القاضي بإبطال التعديل الدستوري الذي إرتكبه المجلس الاعلى، هي خطوة تؤكد ان الحزب السوري القومي الاجتماعي هو حزب العقيدة والمؤسسات التي تعلو ولا يعلى عليها، معيدة بذلك الثقة إلى مؤسسة من مؤسساتنا الحزبية التي تم تدميرها الممنهج، والهيمنة عليها من خلال السلوك القائم الذي يمثله الرئيس الحالي و(مجلسه الأعلى).
لذا لا يسعنا جراء هذه الخطوة الشجاعة إلا الإشادة بهذه المحكمة وقرارها الجريء ونزاهة اعضائها وتحملهم المسؤولية التاريخية.
ثالثاً: إن معركة إستعادة حزب سعاده ومؤسساته، مستمرة على طريق تحقيق الانجازات واحدة تلو الاخرى ليس اقلها عودة الحزب ومؤسساته الى المحور النهضوي الطبيعي، واستعادة الحزب لدوره الريادي على كافة الصعد.
رابعاً: إننا ندعو المجلس الأعلى الذي إرتكب بأكثريته المرتهنة هذا الخرق الدستوري الخطير والذي عرض الحزب لأزمة خطيرة غير مسبوقة، أن يحذو حذو المحكمة الحزبية في إعلاء نهج المؤسسات من خلال تقديم إستقالته لأنه ثبُت عدم اهليته للقيام بواجباته المنصوص عنها في الدستور، محذرين من قيام أكثريته بأنتخاب رئيس جديد على قاعدة القيادة بواسطة الدمى التي اكتوى الحزب ومؤسساته بنارها.
خامساً : إننا ندعو الى إنتخابات جديدة خارج الهيمنة القائمة بدءا بأنتخاب أعضاء المجلس القومي وصولا الى إنتخاب مجلس أعلى وقيادة جديدة، تعبر عن هذا النبض الذي شهدناه يوم العاشر من تموز رغم كل التهويل والترهيب الذي مورس.