علق رئيس الحكومة تمام سلام على أهمية زيارته الى فرنسا وأدرجها في نطاق "العلاقة المميزة بين لبنان وفرنسا التي تحاول في الظروف الصعبة الحالية الاضطلاع بأكثر من دور على الصعد المختلفة السياسية والعسكرية، ولا سيما منها تسليح الجيش بغية تأكيد العلاقة الوطيدة بين البلدين". وهي علاقة تحتاج الى تواصل. "طبعا نحن في صدد استمرار هذا التواصل لشكر المسؤولين الفرنسيين على الجهود التي يبذلونها، ومناقشة الملفات التي تحتاج الى متابعة واخصها الدعم الانساني والاجتماعي الذي تتولاه وكالة التنمية الفرنسية بمؤازرتها لنا، ناهيك بالدعم العسكري والسياسي. نلمس تحركاً فرنسياً متقدّماً عبرت عنه البارحة زيارة جان فرنسوا جيرو من ضمن تحرك فرنسي واسع بدأ قبلا وسيستكمل لاحقا".