إطلاق اسم الصدر على اوتوستراد الزهراني
أقيم حفل إطلاق تسمية أوتوستراد الامام السيد موسى الصدر على اوتوستراد الزهراني - صور - الناقورة، برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بوزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر، في حضور النائب ميشال موسى، سعد الزين ممثلا النائب عبداللطيف الزين، ممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص العقيد حسين عسيران، ممثل المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الرائد علي قطيش، رئيسي اتحادي بلديات صور وساحل الزهراني عبد المحسن الحسيني وعلي مطر، ممثل قائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الامن الداخلي العميد سمير شحادة العقيد عصام عصام عبد الصمد، مدير مكتب رئيس مجلس النواب في المصيلح العميد المتقاعد محمد سرور، مسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة "أمل" بسام طليس، المسؤول التنظيمي لحركة "أمل" في الجنوب باسم لمع، مسؤول العمل البلدي في الجنوب في "حزب الله" حاتم حرب، ممثلين عن قيادة الجيش وأمن الدولة، وفد من اعضاء الهيئة التنفيذية والمكتب السياسي ووفود من قيادة إقليم الجنوب في حركة "أمل"، وحشد من رؤساء واعضاء المجالس البلدية والاختيارية وفاعليات شعبية من منطقة الزهراني وقرى أقضية صيدا والزهراني وصور.
بعد النشيد الوطني، ألقى زعيتر كلمة راعي الاحتفال وقال: "في شهر إمام لبنان، إمام المقاومة والوطن، الإمام السيد موسى الصدر، لا بد من التأكيد أن وطن الإمام وطننا جميعا، هو في عين العاصفة الهوجاء التي تضرب المنطقة العربية بأسرها في مشرقها وفي مغربها، إن الوفاء للامام وللانسان وللوطن، يتطلب منا بذل أقصى الجهود من أجل تخفيف حجم التداعيات الناتجة عن أزمات المنطقة على ساحتنا وإنساننا، وعبثا الرهان على المبادرات الدولية والإقليمية من أجل مساعدة لبنان، فكل دولة مشغولة بأزماتها، وكل دولة بحاجة الى من يساعدها. من أجل ذلك، إن الرد الحقيقي على الإرهاب الصهيوني والتكفيري، إنما يكون بتفعيل مساحات اللقاء والحوار بين اللبنانيين والإستماع الى نداءات دولة الرئيس نبيه بري، والقيادات الوطنية المسؤولة التي تستشعر المخاطر، من أجل تسوية وطنية تنهي حال الشلل القائم في المؤسسات الدستورية والذي بات يهدد بالشلل العام والتام نتيجة لعدم إنجاز الإستحقاقات الدستورية بمواعيدها".
وختم: "إن الجدل حول كل قضية وطنية، يعيدنا بالذاكرة الى زمن سقوط القسطنطينية والخلاف على جنس الملائكة. إن ما يرسم لبلادنا وشعوبنا أخطر بكثير مما يعتقد حراس الطوائف والمذاهب والجماعات، لأنه إن سقط هيكل الوطن لن يبقى لهم هياكل ومرافق ليدافعوا عنها، بل نبكي جميعا كالنساء وطنا لم نحمه كالرجال".