عاجل
حزب الله: أسقطنا طائرة مسيّرة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيلي من نوع "هرمز 900" في أجواء بلدة القنطرة بصاروخ أرض-جو
حزب الله: أسقطنا طائرة مسيّرة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيلي من نوع "هرمز 900" في أجواء بلدة القنطرة بصاروخ أرض-جو
سلام: الحكومة لن تألو جهدًا في إدانة هذه الجريمة النكراء في المحافل الدولية وحشد كل الجهود لإلزام إسرائيل وقف انتهاكاتها المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار
سلام: الحكومة لن تألو جهدًا في إدانة هذه الجريمة النكراء في المحافل الدولية وحشد كل الجهود لإلزام إسرائيل وقف انتهاكاتها المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار
الرئيس سلام: استهداف عناصر من الدفاع المدني في مجدل زون واستشهادهم أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني جريمة حرب موصوفة جديدة ترتكبها إسرائيل وهي تشكّل انتهاكًا صارخًا لمبادئ وقواعد القانون الدولي الإنساني
الرئيس سلام: استهداف عناصر من الدفاع المدني في مجدل زون واستشهادهم أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني جريمة حرب موصوفة جديدة ترتكبها إسرائيل وهي تشكّل انتهاكًا صارخًا لمبادئ وقواعد القانون الدولي الإنساني
aljadeed-breaking-news

على أرض فلسطين ما يستحق الحياة

2017-11-02 | 17:01
على أرض فلسطين ما يستحق الحياة
مئةُ عامٍ على وعدٍ مشؤوم والعربُ بحكامِهم وشوارعِهم "لا تندهي ما في حدا" قرنٌ مِن الزمنِ مضى ووحدَها فِلَسطينُ ولاّدةُ الرجالِ تقاوم  عشَرةُ عقودٍ مرّت كلُّ طفلٍ  يولدُ فيها وبيدِه حجر كلُّ شابّ  يَشِبُّ فيها على بندقيةٍ ورصاص  وحولَ فِلَسطينَ عَربٌ لم يُتقنوا سِوى إطلاقِ الكلام. في بلدِ المَنشأِ احتفاءٌ رسميٌّ بمئويةِ وعدِ الشؤم وفي شارعِ المَنشأِ بريطانيونَ لا تَربِطُهم صِلةُ رَحِمٍ بالفِلَسطينيينَ تظاهروا رفضاً للاحتفالِ وتنديداً باستقبالِ بنيامين نتنياهو فيما الأنظمةُ العربيةُ نَقلت عدوى صمتِها إلى شارعِها وجُلُّ ما فعلَه أولياءُ القضيةِ كانَ الطلبَ إلى بريطانيا الاعترافَ بالخطأِ التاريخيِّ والتهديدَ بمقاضاتِها على الاحتفالِ بوعد بلفور بدلاً مِنَ الاعتذار ولكنْ هل تعتذِرُ بريطانيا عما فعلت وهي تحتفي بإنجازٍ بدأَ بوعدِ حفيدِها بتأسيسِ وطنٍ قوميٍّ لليهودِ على أرضِ فِلَسطين وينتهي برسمِ خرائطَ جديدةٍ لوطنٍ عربيٍّ مُتشظٍّ.وإذا كانَ وعدُ بلفور قضاءً فلا بدّ أن يستجيبَ قدَرُ فِلَسطينَ لوعدٍ مُضادٍّ يُعيدُ الأرضَ الى أصحابِها فالأرضُ لها...وعلى أرضِها ما يَستحقُّ الحياة.  وأمامَ هذا الواقعِ العربيّ فإنّ الواقعَ اللبنانيّ يلهو بصغائرِه حتّى باتت مصالحةُ وزيرَينِ نَشرا غسيلَهما على مواقعِ التواصل ِالاجتماعيِّ الحدَثَ الأبرزفي السرايا التقيا في خلوة مصالحة وغسيل قلوب وكنا لنقول "مبروك الصلحة" لكن السجال عاد واستعر في لقاء الساعة وأمامَ المشهد السياسي عكَست الجامعةُ اليسوعيةُ صورةً مصغّرةُ عن البلد فهي لبنانُ العنيدُ بطوائفِه وأحزابِه وانتخاباتِه الطالبيةِ التي تُعطي مؤشّرُا إلى الانتخاباتِ النيابيةِ بعدَ حين وفي انتخاباتِ المرحلةِ الأخيرة احتَشَدت أحزابُ مافيا الحُكم ضدَّ المستقلين لكنّ النتائجَ أعطت خروقًا استثائيةً تمكّنَ فيها العَلمانيونَ والمستلقون من فرضِ شراكتِهم بواقعٍ وصلَ الى ستةٍ وأربعينَ في المئة  استَعملوا الصوتَ التفضيليَّ فنَجحوا في إثباتِ أفضليتِهم وأسقطوا معادلةَ المحدلةِ والبوسطة وزي ما هيي واذا ما " قرّشنا" هذهِ النتيجةَ اليسوعيةَ على الواقعِ الانتخابيّ غداً فلن يَسمعَ الناخبُ بعقاب صقر يهبِطُ على زحلة والياس عطالله " يُولّى" الحُكمَ النيابيَّ في طرابلس ونايلة تويني تقبلّوا مرورَها العابر مِن الاشرفية وعلي بزي يمثّلُ ولايةَ مشيغن مِن بنت جبيل وأمين وهبة يسقطُ نائبًا مِن ذاتِ اليسار الى ذاتِ اليمين على البقاعِ الغربيّ وأمامَ مَلهاةِ السياسة جنودٌ مجهولونَ يَحرُسونَ الوطنَ بعيونٍ لا تنام عن شبكاتٍ موصولةٍ بحبل سُرةِ الموساد تسترت تحتَ غِطاءِ جمعياتٍ خيريةٍ وعملٍ كنَسيٍّ وضبطَها الأمنُ العامُّ اللبناني بجُرمِ العِمالةِ المشهود. 
اخترنا لك
مقدمة النشرة المسائية 28-04-2026
13:09
مقدمة النشرة المسائية 27-04-2026
2026-04-27
مقدمة النشرة المسائية 26-04-2026
2026-04-26
مقدمة النشرة المسائية 25-04-2026
2026-04-25
مقدمة النشرة المسائية 24-04-2026
2026-04-24
مقدمة النشرة المسائية 23-04-2026
2026-04-23
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق