قَرع ناظرُ التربية الجرس، معلناً انتهاءَ الفرصة وفتحَ الوزيرُ طارق المجذوب الصفوفَ حضورياً للمرحلةِ الثانويةِ ابتداءً من الثامنِ والعِشرينَ من الشهرِ الجاري وبالإفادةِ من مفاعيلِ الحَجرِ الصِّحيّ تخرّج طلابُ الشهادةِ المتوسطةِ بإفاداتٍ استثنائيةٍ ولمرةٍ واحدةٍ ممنوحةٍ عن عامٍ دراسيٍّ انتهى من دونِ عوارضِ الضغطِ المجاني. لعِبَ وباءُ كورونا بعدّادِ الفصول، وفتح دورةً صيفيةً لطلابِ الشهادةِ الثانوية وفي آنٍ معاً رفعَ درجةَ حرارةِ المحاسبةِ عن أزْمةٍ اقتصاديةٍ جعلَت رِقابَ اللبنانيينَ وأموالَهم معلقةً على بارومتر سعرِ الصرف إذ دَهَمَت النيابةُ العامة المالية إمبراطوريةَ النقيب محمود مراد وشركاؤه من الصرّافين المتواطئين وأمرَت بتوقيفِهم وكشفَتِ التحقيقاتُ أنّ النقيبَ كلّفَ صرافين شراءَ الدولاراتِ على مرتفعٍ لحِسابِه ليبيعَها لتُجارِ الجُملِة ويُحقّقَ أرباحاً طائلة على خطٍّ موازٍ للنيابةِ المالية وضعَ النائبُ العامُّ التمييزيُّ القاضي
غسان عويدات مِلفَّ الأملاكِ البحريةِ تحتَ مِجهرِ استردادِها للدولة وأوعزَ إلى وِزارةِ الأشغالِ العامةِ في تنفيذِ أعمالِ الإخلاء ووضعِ اليدِ على المخالفاتِ التي لم يقدمْ أصحابُها على تسويةِ أوضاعِها في المُهلةِ القانونيةِ المحدّدةِ ألفٌ وثمانٍ وسبعونَ مخالفةً على أَملاكٍ بحريةٍ عامةٍ كلّفتِ الدولةَ ألفاً ومئتي مليارِ ليرةٍ خَسارة وهو رقْمٌ يَحُدُّ مِن ارتهانِ الوقوفِ على أعتابِ الدولِ الدائنةِ واستجداءِ المساعداتِ مِن صناديقَ دَوليةٍ ومؤتمراتٍ صديقة. وضعُ اليدِ على المُلكِ العامِّ المحتلِّ بوصاياتٍ سياسية، خُطوةٌ على طريقِ استعادةِ المالِ المنهوبِ مِن ملفاتٍ مختومةٍ بالفساد وهدرِ المال العام أفرزَ لها النائب
حسن فضل الله اليومَ مؤتمراً صِحافياً مطولاً تطايرت منه ملايينُ الدولاراتِ المهدورةِ في قِطاعِ الاتصالاتِ الى ملياراتِ الدولاراتِ الضائعةِ في حساباتِ الدولةِ مِن هِباتٍ وايراداتٍ في وِزارةِ المال والمالُ برائحتِه النتنة غَرَفَ من محطاتِ الصرفِ الصِحي وصولاً الى آلافِ مِلياراتِ الليراتِ التي تَمكّنَ نوابُ الكُتلة من توفيرِها في ميزانياتِ الدولة أو تقديمِ إخباراتٍ فيها قدّم
فضل الله عرضاً قانونياً وخاض حَرباً وَفقاً للأصولِ الدستورية وطالبَ القضاءَ النظيفَ بتطبيقِ القسَمِ وبتِّ جميعِ مِلفاتِ الفسادش المقدمة بعيداً من أيِّ استنسابيةٍ أو تسييسٍ أو ضغوط ودعا القضاءَ إلى انتفاضةٍ حقيقية على الفاسدين في الجسم القضائي ووَفقَ الإستراتيجيةِ الحزبية اعلن فضل الله أنّ المقاومةَ لن تستخدمَ وسائلَها المتاحةَ ضِدَّ الاحتلال ولن تنشئَ محاكمَ ثوريةً بصلاحياتٍ استثنائية وعليه فإن حزبَ الله أوكل أمرَه إلى القضاء لكنّ هذه الوَكالة تستدعى من الحزب الفاعلِ ان يضغطَ باتجاهِ متابعةِ مِلفاتِه في قصورِ العدل وألا يستكينَ قبل قطف الرؤوس مهما كان لونُها وقربُها اَو بعدُها من حلفاءَ وخصوم والاحتكامُ الى الناسِ والانتفاضةِ كان ليتلاقى ومطلَبَ فضل الله لو لم تُترك يدُ ثورةِ السابعَ عَشَرَ مِن تشرينَ لتصفّقَ وحدَها واحدٌ وثلاثون مليارَ دولارٍ مشتبه بهدرها في مِلفاتِ عرضَها فضل الله تضمُّ إليها الملايينَ المهدورةَ في الفيولِ المغشوش وعلى هذا المِلفِّ علّق التيارُ الوطنيُّ الحرُّ مسؤوليتَه ورمى وزيرُ الطاقةِ الأسبقُ
سيزار أبي خليل التُّهمةَ كأنّه ما مرّ على الوزارةِ فقال اليومَ كلاماً لم نسمعْه حين كان وزيراً ولم نشهدْ ولو احتكاكاً كهرَبائياً أدّى إلى استقالِة أيٍّ من وزراءِ التيار الذين تسلّموا وِزارةَ الطاقة اعتراضاً واليومَ في مؤتمرِه الصِّحافيّ رأينا.. الفيولَ الطائر وعلى جنضاح طائر على ورق ظهر اليوم بهاء رفيق الحريري في بيان رقم واحد يحلق فيه فوق الأجواء اللبنانية ومعه على متن الرحلة مجموعة رسائل سياسية لم تعرف أهداف حاملها بعد ولأنّ همومَ الناسِ أغلى واكثرُ أهميةً مِن الردِّ على بيانٍ صادرٍ عن تيارِ المستقبل ضِدّ قناةِ الجديد فالمحطةُ وجَدت أنّ السطورَ الزرقَ الواقعةَ تحتَ بندِ الهذَيانِ الرسميّ تحتملُ التأجيل فالبيانُ المصابُ بالتهابٍ سياسيٍّ اقتصاديٍّ حادّ لن يكونَ في مرتبةِ مَصائبِ اللبنانيين أو على حسابِهم في هذا اليومِ متراكمِ التطورات.. فكلُّ شيءٍ اهمّ، مستقبلُ الطلاب، مستقبلُ الدولار، والمتلاعبين بالعُملة.. مستقبل الفاسدين اما بيانُ تيارِ المستقبل.. فإلى الغد لعدمِ توافرِ أسبابِ العجَلة، وغداً للردِّ قريب.