مقدمة النشرة المسائية 01-04-2026

2026-04-01 | 14:14
مقدمة النشرة المسائية 01-04-2026

مقدمة النشرة المسائية 01-04-2026

أما ما بعدَ بعد/ فللعدلِ مِيزانٌ واحد/ ولا كَفَّةَ تَرجَحُ على أخرى/ وتحت قوسِه/ وباسم الشعب/ ثَبُت أنَّ في القضاء قُضاةً إن حَكَموا فبالعدل / فكيف إذا كانوا من طينة " الحجار"/ ومن مَرتبة الشرف كنائبٍ عامٍّ لدى محكمة التمييز/ ولكن ثمةَ مَن لا يميزُ بين قاضٍ أتمَّ واجبَه على أكمل وجه/ في قضيةٍ أدخَلها مفبرِكوها في بازار الصفَقات/ وشيَّدوا لها "جمهورية برأس "فاتح على حسابو" وعبَّدوا لها طُرقاً متشابكة مع "مافيا" متلاعِبةٍ على خطوط التوتر العالي/ وبين التعسفِ في استخدام "حرية الرأي والتعبير" حدَّ الفجورِ والبلطجة الإعلامية// فما قبلَ إصدار القاضي جمال الحجار قرارَه بأنْ ليس في قضية كريم تحسين الخياط وشركة MEP أيُّ تزويرٍ ومعه سقوطُ فَرَضيةِ استعمال المزوَّر/ وأنه ليس في القضية جريمةٌ جَزائية/ فإن القاضي الحجار/ استلزَمَته عشراتُ الجلَساتِ من الاستماع والتحقيقات / معطوفةً على التدقيق في أدقِّ التفاصيل بالأدلةِ والمستندات / إلى أن خرجَ بعد هذا العصف بقرار باسم الشعب/ وطيلةَ هذا المسار تعرضت جبهتُه لقصفٍ مباشِر من عيار حمَلاتِ التشهير الثقيل/ خاضتها محطة "المر" بأمرِّ اسلحتِها لغايةٍ في نفْسِ حماية فسادٍ ومفسدينَ ومتنفِّذين/ وقد نَضَحَت بما فيها/ وما في مرارتِها من "قَيءٍ" يثيرُ الغثَيانَ ضد القاضي الحجار/ بعدما أُصيبت بهزةٍ قضائية أفلَتَتها من عِقالها/ وبخبطِ عشواءَ تسلَّقَت على حبالِ هوائها المعلَّقة على تيارِ الكذِبِ والافتراء لتطالَ قامةً من وزن مدعٍ عامّ / ومن غرفِها المظلمة حيث مَعاملُ الفبركةِ وتصنيعِ التُّهم وتكريرِ التزوير تصاعدت روائحُ عصارتها "الكريهة" من "عوادم" التلفيق// ابتُليتِ الأم تي في ومعها نداء الوطن بالمَعاصي ولم تَستتر/فنَسَجت رواياتٍ محبوكة بالأحقاد/ تَقاطعت معَ خِطاب الفتنةِ والتحريضِ المذهبي/ من أشخاصٍ أفرزَتهم محاورُهم تماماً كما يتم "فرزُ النُّفايات"/ وبلُغةٍ لا تُشبِهُ إلا أصحابَها تبيَّنَ أن فادي أبو دية ورامي نعيم ما هما إلا وجهانِ لعُملة واحدة/ يَجري صرفُها في بازار إدخال البلاد في أُتونِ فتنةٍ نائمة لعنَ اللهُ مَن يوقِظُها إنْ في تغريدةٍ أم مقالٍ أو من وراءِ شاشة/ وأضعفُ الإيمان أنْ يَجريَ استدعاءُ وملاحقةِ مثيري الفتنةِ واقتيادُهم  مخفورينَ إلى التحقيق// وللشاشة التي فَقَدت "عقلَها" ومُلحقَتَها "وورقَها الأصفر" وإنْ أَمطَرتِ القاضي الحجار بصفاتٍ مردودة على قائلها/ فوراءَه شعبٌ نطقَ باسمه/ ومعه "جبهةُ إسنادٍ" من مجلسِ قضاءٍ أعلى من "الأبواق"/ وتحت سقفِ القانون لا عبر التهديدِ "بمفتشِيَّة " من زمنِ "مَحاكم الصفا العُرفية" عن سابقِ تصورٍ وتصميم في التأثر بأسلوب "وفيق صفا" والسير على خطاه بالتهديد والوعيد// وإذا كان بَلاءُ الساحة الداخلية لا يقف عند هذا الحد/ فإن المشهدَ السياسي " مكربج" على أفكارٍ لم تجدْ لها ممراً آمِناً ولا طرفاً متجاوباً/ وافادت مصادرُ دبلوماسيةٌ  الجديد بأن خِطابَ ترامب المرتقب للأمة/ قد يحملُ معه إعلاناً بوقف العملية العسكرية على إيران/ في مقابلِ مصادرَ سياسية وَصَفتِ الإعلانَ هذا بسيف ذي حدين/ ربطاً بالموقف الإسرائيلي وما إذا كان سيديرُ الحربَ منفرداً على الجبهتين الإيرانية واللبنانية/ وفي قراءة استباقية مبنِيَّةٍ على آخِرِ مواقفِ ترامب/ فهو وبدلاً من اتِّباع أقصرِ الطرق بوقف الحرب مباشَرةً / ربطَ فتحَ مضيق هُرمُز أمام ملاحةٍ حُرة بإيقافها/ وإلا فإنه سيبررُ للأمة الأميركية مواصلةَ الحرب لأسابيعَ أخرى وهو ما سيثيرُ غضبَ الرأي العام الذي سيَدفع من جيوبه ثمنَ تمويلِ حربٍ طلبَ لها ميزانيةً جديدة تبلغُ مئتي مليار دولار/ والأهم في ما أفرَزَه من مواقفَ قبل الخِطاب أنه لا يعرفُ مكانَ اليورانيوم المخصّب/ وأنه يتعاطى معَ نظامٍ إيراني أكثرَ عَقلانيةً/ ومَن يَحكُم إيران شخصيةٌ معتدلة/ فهل هذا مناورَة؟ أم بدايةُ النزولِ عن الشجرة؟ غداً لناظرِه قريب.
اخترنا لك
مقدمة النشرة المسائية 17-04-2026
13:45
مقدمة النشرة المسائية 16-04-2026
2026-04-16
مقدمة النشرة المسائية 15-04-2026
2026-04-15
مقدمة النشرة المسائية 14-04-2026
2026-04-14
مقدمة النشرة المسائية 13-04-2026
2026-04-13
مقدمة النشرة المسائية 12-04-2026
2026-04-12
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق