بالتوافقِ تدومُ النِّعَم/ ومن بركاته/ تعيينُ مدَّعٍ عامٍّ أصيل / يشكلُ رأسَ قضاءِ الدولة وعمودَها العدلي/ لأعوامٍ إلى الأمام/ " وإفرح يا قلبي" من كلمات أحمد رامي .. الحاج/ وأداءِ الكورسِ الحكومي// وعَدوى الفرحةِ انتقلت إلى التفتيش القضائي بتسميةِ أسامة منيمنة لتولِّي المنصِبِ معَ وقفِ التنفيذ حتى تقاعدِ سلفِه " بأول إيام الصيفية" / وبذلك قَطعت جلسةُ
مجلس الوزراء قُطوعَ القضاء بالتساوي بين الإقليم مسقَطِ رأسِ المدَّعين العامين/ وبين
بيروت بجائزة ترضيةٍ للعاصمة/ ليبقى قدرُ باقي الشواغرِ الإدارية في الفئة الأولى معلَّقاً على "الميثاقية السياسية" // ومع واسع ِ الرحمة على آلية التعيينات/ رُفعت صلاةُ الغائب في القصر على نية ردمِ الفَجوة بين الرئاسات / بطرح مِلفِّ التفاوضِ على طاولة بعبدا / وفرملةِ الذهاب نحو طاولة واشنطن/ بيدينِ فارغتَين// وسَجل محضرُ الجلسة " جلسةَ استجوابٍ" هادىء أجاب خلالها رئيسُ الجمهورية جوزاف عون على الأسئلة المرتبطة ببيانِ الخارجية الأميركية وكلامِ بنيامين نتنياهو/ فيما ارتدى رئيسُ الحكومة نواف سلام ثوبَ القاضي/ وفي مرافعتِه أمام الوزراء أوضح أن
لبنان لم يدخلْ بعدُ في المفاوضات/ وما زلنا في مرحلة اللقاءاتِ التحضيرية في واشنطن والأولويةَ لوقف إطلاق النار/ بحَسَبِ المقررات التي تلاها وزيرُ الإعلام بول مرقص// وفي إحاطةٍ لأجواءِ التشنج التي نتَجت بين الرئاستينِ الأولى والثانية ورافقتِ الساعاتِ القليلةَ الماضية / وأَخَذت بطريقها لقاء الأربعاء/ فإن شدَّ العصبِ في لبنان / لم يكن سوى جزءٍ من حرب الأعصاب بين واشنطن وطهران/ وعلى مَضيقِها أصبحتِ الساحةُ
اللبنانية اللاعبَ
الرئيسي بين لاعبين2 / وصندوقةَ بريدٍ بين الطرفين/ فعينُ دونالد ترامب على عون لاستضافته في البيت الأبيض/ وقلبُ إيران موصولٌ بعين التينة/ عبر اتصال وزيرِ الخارجية عباس عراقجي بالرئيس نبيه بري/ وفي تأكيد المؤكَّد ببيان رسمي/ أوضح عراقجي لبري أن وقفَ اعتداءات إسرائيل على لبنان مشمولٌ بالاتفاق مع أميركا/ وأن لبنان سيظلُّ محلَّ اهتمام إيران في أي مسارٍ مستقبلي// أعاد عراقجي القضيةَ اللبنانية إلى الحِضن الإيراني/ فيما أمام الرئاسةِ والحكومة وبعد خِيار الذهابِ إلى المفاوضات ورقةُ قوةٍ عربيةٌ وخليجيةٌ مستمَدَّةٌ من روح مبادرةِ السلام العربية/ طرَحتها المملكةُ
العربية السعودية في قِمة بيروت عامَ ألفين/ والتمسكُ بهذه الورقة من شأنه أن يشكِّلَ مِظلةً للبنان ويحصِّنَ ساحتَه الداخلية وَسَط مَيدانٍ ملتهب جنوباً/ ويُلقي بتداعياته على كل البلاد/ حيث لا تزالُ إسرائيل تمعِنُ في تدمير القرى ونسفِ مَعالمِها وصروحِها جنوبَ الليطاني/ وتَستهدفُ المدنيين بالغارات المتواصلة على البلدات الواقعة شَمالَ النهر// وعلى مسار القتلِ والتدميرِ والتهجير/ أعلن وزيرُ حربِها القرى الواقعةَ ضِمنَ " خطِّ الموتِ الأصفر" أراضيَ محروقة/ أما بشأن الحَراكِ السياسي المتفرِّع من الميدان/ فلقاءٌ للمنسقةِ الخاصة للأمم المتحدة جنين بلاسخارت القادمة من تل أبيب مع رئيسِ الجمهورية جوزاف عون/ أطلَعَته خلالَه على نتائجِ اتصالاتها
في إسرائيل لتثبيت وقفِ إطلاق النار والحدِّ من التصعيد/ ليبقى المشهدُ الأكثرُ ضَبابيةً / معَ تلبُّدِ سماءِ باكستان بغيوم التصعيد الأميركي الإيراني/ وإن كانت قنَواتُ الاتصال بشأن إعادة الطرفين إلى بيت طاعةِ التفاوض/ إلَّا أنَّ طهران تحدثتِ اليومَ بلسان مُرشدِها/ وإنْ بالمراسَلة فقد اعتبر أنَّ الانتصاراتِ التي تحققت في ظِل المقاومةِ القوية ستكون مقدِّمةً لنظامٍ إقليمي وعالمي جديد/ وأنَّ القواعدَ الجديدة لإدارة مضيق هُرمُز ستَجلِبُ الرَّفاهَ والتقدمَ لجميع شعوب المنطقة عبر منعِ استغلال "الأعداء" لهذا الممرِّ المائي.