هددت الرومانية أماليا بوفليا، البالغة من العمر 15 عاماً، بطلة بلادها في الجمباز، بالانتحار إذا لم تخرجها والدتها من مركز تدريب المنتخب الوطني في ديفا.
فقد أرسلت بوفليا، التي فازت بميداليتين ذهبيتين هذا العام في مهرجان الشباب الأوروبي، أي ما يعادل فئة الناشئين الأوروبية، وحلّت وصيفة في المسابقة العامة، رسالة إلى والدتها تطلب منها إخراجها من ديفا لأنها مستعدة لرمي نفسها من النافذة بسبب المعاملة التي تلقاها من مدربيها.
وقالت إلينا أونيل، والدة لاعبة الجمباز، التي تمكنت من إخراج الفتاة من المركز "لقد كتبت لي ابنتي رسالة على هاتفها المحمول تقول إنها ستقفز من النافذة لأن المدربين وبخوها، وأبلغتني رئيسة الاتحاد الروماني إنها لا تعرف شيئاً عن هذا الموضوع".
وأضافت الوالدة "ظهرت المشاكل عندما بدأ المدربون في معاملة معظم الفتيات معاملة سيئة وصرخوا بإبنتي وضربوها، وأطلق عليها احدهم لقب القرد القبيح، ومن دون موافقتي، جعل لوسيان ساندو (مدرب) ابنتي تكتب أنها لا تريد الاستمرار في ممارسة الجمباز".