خطوة بعد خطوة، نجاح يليه نجاح، مسيرة التألق مستمرة لتحقيق الحلم، والهدف الذي رسمه
مدرب الغوص اللبناني
محمد زين، وفريق عمله المؤلف من ٣٠ شخصاً.
٤٨ ساعة متواصلة قضاها الزين تحت الماء، على عمق ثمانية امتار تقريباً، تخللها انشطة رياضية متنوعة، العاب تسلية وترفيه، رقص ودبكة، حصص غذائية، حصص نوم، بالإضافة الى بعض الزوار من مختلف المناطق اللبنانية، الذين غاصوا لرؤيته في الأعماق.
انقسم فريق العمل الى ثلاث مجموعات، تناوبوا فيما بينهم لإنجاح المهمة، حيث ادوا التعليمات على اكمل وجه فكان النجاح حليفهم.
شخصيات لبنانية وعربية من رياضيين وغواصين واعلاميين وفنانين اتصلوا بالزين مقدمين التهاني والاعجاب به وبفريق عمله على هذا النجاح الباهر، متمنين له الاستمرار في تحقيق هدفه لدخول موسوعة غينيتس للأرقام القياسية لأطول مدة غوص تحت الماء.
بدوره، وجه زين الشكر وامتنان وتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا العمل المميز، واضعا بعض العتب على المسؤولين اللبنانيين، لعدم اهتمامهم بهذا النشاط من حيث الدعم المادي والمعنوي، وأوضح أن تمويل هذه الغطسة ذاتي، ما جعله يعاني من بعض المصاعب لتأمين اللوجستيات، متمنيا أن يجد من يدعمه من المعنيين لتغطية تكاليف الغطسة التالية.
ودعا زين فريق العمل الى إجتماع قريب لدراسة النقاط الايجابية والعمل على تطويرها ووضع خطة الغوص التالية لمدة ٧٢ ساعة .. واكثر.