شهدت النسخة الحالية من ماراثون بوسطن موقفًا إنسانيًا استثنائيًا عكس أسمى قيم الروح الرياضية، حين تعرّض العدّاء جوناثان آدامز لانهيار مفاجئ في الأمتار
الأخيرة من السباق.
فبينما كان آدامز يصارع للوصول إلى خطّ النهاية على شارع بويلستون، تعثّرت خطاه ليتدخل في تلك اللحظة العدّاءان
إسرائيل ريفيرا وهينكو
فيسر، اللذان قررا التخلي عن توقيتهما الشخصي وأهدافهما التنافسية لمساندة زميلهما المنهار.
ووثّقت عدسات الكاميرات والمقاطع المتداولة اللحظات المؤثرة للعدّاءين وهما يحملان آدامز ويساعدانه على مواصلة التقدم حتى عبور خط النهاية، مسجلًا زمنًا قدره 3:02:28 وسط تصفيق حار من الجماهير.
وأشارت التقارير الصحفية إلى أن هذا المشهد سرعان ما تصدر قائمة أبرز لحظات الماراثون لهذا العام، حيث تجاوز في تأثيره النتائج والأرقام، ليصبح رمزًا للتضامن والدعم المتبادل في واحد من أعرق السباقات العالمية.