أعلنت وزيرة الرياضة، مارينا فيراري، أنها أحالت القضية إلى
النيابة العامة بشأن "ممارسات داخلية عديدة" في
الاتحاد الفرنسي لرياضة السيارات، بما في ذلك "توزيع الإعانات"، الأمر الذي يثير "تساؤلات جدية حول شرعيته".
وقد كُشف عن هذه القضية من خلال تحقيق مطول نُشر في صفحات جريدة لو
باريسيان بتاريخ 21 آذار –
مارس الجاري.
وفي يوم الثلاثاء نفسه، أُقيل
رئيس الاتحاد الفرنسي لرياضة السيارات، بيير غوسلان، خلال اجتماع عام استثنائي، وذلك في خضم خلافات علنية مع أسلافه.
وفي بيان صحفي، ذكر الاتحاد - الذي لم يُفصح عن أسباب الإقالة - أن القرار "اتُخذ بنسبة 70% من الأصوات"، وأنه "تم تعيين مدير مؤقت هو جان لوك روجيه،
رئيس رابطة رياضة السيارات في منطقة سانتر-فال دو لوار"، في انتظار انعقاد اجتماع عام "انتخابي" في 22
نيسان – أبريل.
وفي مطلع هذا الشهر، أعلن بيير غوسلان أنه قدّم شكوى جنائية ضد أسلافه بتهمة "ارتكاب مخالفات"، وأشار أيضاً إلى أنه تواصل مع وزارة الرياضة لفتح تحقيق في الأمر.