شهدت مواجهة أونيفرسيداد كاتوليكا وأوهيغينز في الدوري التشيلي واحدة من أغرب تدخلات تقنية الفيديو، بعدما تحوّل هدف لأحد الفريقين إلى ركلة جزاء لمصلحة منافسه في غضون لحظات.
وكانت النتيجة تشير إلى التعادل (1-1) قبيل نهاية الشوط الأول، عندما سقط
دييغو كورال، لاعب كاتوليكا، داخل منطقة جزاء أوهيغينز إثر تدخّل من
آلان روبليدو، لكنّ الحكم خوان لارا أمر باستمرار اللعب.
وانطلق أوهيغينز مباشرة في هجمة معاكسة، انتهت برأسيّة أرنالدو كاستيو داخل الشباك، ليحتفل الفريق بما اعتقد أنه هدف التقدّم (2-1).
لكنّ تقنيّة الفيديو استدعت الحكم لمراجعة اللقطة السابقة، ليقرّر إلغاء هدف أوهيغينز والعودة إلى المخالفة التي سبقت الهجمة، محتسبًا ركلة جزاء لمصلحة كاتوليكا.
وتولّى
فرناندو زامبيدري تنفيذ الركلة وسجّل منها هدف التقدم في الدقيقة 40، رغم لمس الحارس عمر كارابالي للكرة.
وعاد كاستيو نفسه ليسجّل التعادل (2-2) في الدقيقة 70، قبل أن يخطف مارتين
غوميز هدف الفوز لكاتوليكا (3-2) في الدقيقة 86.