تحوّلت الساعات
الأخيرة من سوق الانتقالات في
إسبانيا إلى
مشهد مؤثّر، بعدما غادر بابلو غارسيا، أحد أبناء أكاديميّة
ريال بيتيس، ناديه متجهًا إلى راسينغ سانتاندير والدموع تغالبه.
وغادر اللاعب، البالغ 20 عامًا، مقرّ تدريبات بيتيس برفقة والدته التي بدت متأثّرة بدورها، بعدما جمع متعلّقاته وودّع النادي الذي انضمّ إلى أكاديميّته منذ طفولته، وقضى في صفوفه نحو 15 عامًا.
وأكّد بيتيس رسميًّا انتقال غارسيا إلى راسينغ، مع احتفاظه بنسبة من قيمة أيّ بيع مستقبلي وحقّ مطابقة أيّ عرض لاحق. وكان المهاجم الشاب قد خاض 33 مباراة مع الفريق الأوّل وسجّل 3 أهداف منذ ظهوره الأوّل في
الدوري الإسباني عام 2025.
وجاءت الصفقة في الساعات الأخيرة من السوق، وسط ضغوط ماليّة واجهها بيتيس لإفساح المجال أمام تحرّكاته الأخيرة، فيما أشارت تقارير إسبانيّة إلى أنّ بيع غارسيا ساعد النادي على إتمام عودة داني سيبايوس.
ولم يتمكّن غارسيا من توديع جماهيره بكلمات كثيرة، مكتفيًا بتمنّي النجاح لبيتيس في موسمه
الأوروبي، قبل أن يغادر وسط تصفيق المشجّعين الذين تجمّعوا أمام مقرّ التدريبات.