تلقّى الطفل ألبي إيغان، المشجع الصغير لأستون
فيلا، مفاجأة لم يكن يتوقعها بعدما استجاب أولي واتكينز لرسالته الطريفة وتبرّع بخمسة آلاف جنيه إسترليني لصالح حملة تجمع الأموال لمستشفى
برمنغهام للأطفال.
وكان ألبي، البالغ ستّ سنوات، قد خضع سابقًا لعمليّة في المستشفى لإزالة كيس عظمي، قبل أن يقرر خوض تحدٍ يركض خلاله 31 ميلًا في 31 يومًا لجمع التبرعات للمؤسّسة التي تولّت علاجه.
وبعد انتقال واتكينز من
أستون فيلا إلى
الهلال السعودي، ظهر الطفل في مقطع مصور متظاهرًا بالحزن على رحيل مهاجمه المفضل، وقال له إنّ "أقل ما يمكنه فعله" هو المساهمة في الحملة.
ووصلت
الرسالة إلى واتكينز، الذي تبرّع بخمسة آلاف جنيه وكتب للطفل أنه شاهد الفيديو، وهنّأه على ما يقوم به، مضيفًا أنّه يجب أن يفخر بنفسه.
ونشر والد ألبي لاحقًا ردة فعل ابنه على منصة "إك"»، حيث بدا الطفل غير مصدق لحجم التبرع، وقال إن ما فعله واتكينز "صنع حياته بأكملها".
وساهمت المبادرة في رفع قيمة التبرعات للحملة إلى أكثر من 8700 جنيه، محولة رسالة طفل مازحة عن رحيل نجمه المفضل إلى دعم حقيقي للمستشفى الذي عالجه. وجعلت ردة فعل الطفل القصة تنتشر بسرعة بين الجماهير.