منح المدافع
الإيطالي ريكاردو كالافيوري طفلًا تركيًا لحظة استثنائية عقب فوز منتخب بلاده على
تركيا (4-1)، الاثنين، في
دوري الأمم الأوروبية، بعدما استجاب لطلبه بالحصول على قميصه، وسط فرحة عارمة للصغير داخل الملعب.
وبقي الطفل ينتظر لاعب أرسنال تحت المطر، بينما كان كالافيوري يؤدّي تدريبات إضافيّة مع زملائه الذين لم يشاركوا في المباراة التي أُقيمت بمدينة بورصة. وعندما سنحت له الفرصة، اقترب من المدافع الإيطالي وطلب منه قميص المنتخب، مستخدمًا إشارات بيديه للتعبير عن رغبته.
وفي البداية، قدّم كالافيوري سترته الرياضية للطفل، لكنّه أدرك أن ّالصغير يريد القميص تحديدًا، فخلعه ومنحه إياه. ولم يتمالك الطفل نفسه من شدّة الفرح، إذ عانق اللاعب وقفز مرارًا قبل أن يركض مبتعدًا حاملًا هديّته الجديدة، في
مشهد التقطته كاميرات التلفزيون.
وجاءت هذه اللحظة بعد مباراة بقي فيها كالافيوري على مقاعد البدلاء طوال الدقائق التسعين، من دون أن يشارك في الانتصار الذي حقّقته إيطاليا خارج أرضها.