كشف البرتغالي روي بينتو، صاحب التسريبات التي فجّرت قضية
مانشستر سيتي المالية، أنّ لديه معلومات إضافيّة لم تُكشف بعد، بالتزامن مع صدور قرار إدانة النادي بمخالفات للوائح الدوري
الممتاز.
وكان بينتو قد أسّس منصّة "فوتبول ليكس" عام 2015، ونشر عبرها وثائق ورسائل سرّيّة تتعلّق بعقود الرعاية والمدفوعات داخل أندية أوروبية، قبل أن تصل تسريباته إلى الصحافة
الألمانية وتساهم في فتح تحقيقات بشأن حسابات مانشستر سيتي.
ويعيش البرتغالي، البالغ 37 عامًا، ضمن برنامج لحماية الشهود منذ عام 2020، بعد اتفاق مع السلطات أتاح للمحققين الوصول إلى أقراص مشفّرة تحتوي على وثائق جمعها.
ووصف بينتو قرار إدانة سيتي بأنّه تاريخي
لكرة القدم الإنجليزية، معتبرًا أنّ الحكم يؤكد أهمّيّة الوثائق التي كشفها. ولم تتّضح طبيعة المعلومات الإضافيّة التي يقول إنّه يحتفظ بها، أو ما إذا كانت ستؤدّي إلى تحقيقات
جديدة.
وأعلنت رابطة الدوري الإنجليزي أنّ لجنة مستقلّة أثبتت مخالفات ماليّة ارتكبها سيتي على مدى تسعة مواسم، تتعلّق بعقود تجاريّة مضلّلة وبيانات ماليّة غير دقيقة، إلى جانب الإخلال بواجب التعاون مع التحقيق.
في المقابل، يرفض مانشستر سيتي الاتّهامات ويتمسّك بحقّه في
الاستئناف، فيما لم تُحدّد
العقوبات بعد، على أن تُناقش في جلسة منفصلة لاحقًا.