تعرّض الكولومبي دانييل توريس، لاعب إنديبندينتي
ميديين، لإصابة في وجهه بعدما أصابته عملة معدنيّة ألقيت من المدرّجات، عقب نهاية مباراة فريقه أمام أتلتيكو
ناسيونال في الدوري الكولومبي.
وجاءت الواقعة عندما توجّه توريس نحو الجماهير بعد صافرة النهاية، وبدأ التصفيق لهم في محاولة لتحيّتهم، قبل أن تصيبه قطعة معدنيّة في منطقة الأنف، ما دفعه إلى التوقّف والإمساك بوجهه وسط تدخل المحيطين به في حين بدا متأثّرًا بالضربة.
وأوضح توريس لاحقًا أنّ تصرّفه لم يكن استفزازيًّا، مؤكّدًا أنّ هدفه كان
التعبير عن الامتنان للجماهير، وقال إنّ ما حصل جاء نتيجة سوء فهم للحظة.
ولم تعلن الجهات المسؤولة حتّى الآن عن هويّة الشخص الذي ألقى العملة أو عن عقوبة رسميّة مرتبطة بالحادث.
وأعادت الواقعة الجدل حول سلوك الجماهير داخل الملاعب في
كولومبيا، والإجراءات المطلوبة لمنع تكرار حوادث مماثلة قد تؤدّي إلى إصابات أخطر.