تحوّلت زيارة بيب غوارديولا إلى قاعة "بالاو بلاوغرانا" لمتابعة مباراة
برشلونة وأولمبياكوس في الدوري
الأوروبي لكرة السلة إلى لحظة عاطفية أعادت تأكيد العلاقة الاستثنائية بين المدرّب الإسباني وجماهير ناديه السابق.
فخلال إحدى فترات التوقّف، ظهرت صورة غوارديولا على الشاشة العملاقة، لتتعالى صيحات المشجّعين ويعمّ التصفيق المدرّجات، فيما ردّ المدرّب بابتسامة وتحية للحاضرين، في
مشهد كشف أنّ السنوات لم تُضعف مكانته لدى
أنصار الفريق الكتالوني.
وازدادت الأجواء حنينًا مع سماع أغنية "فيفا لا فيد"» لفرقة كولدبلاي، التي ارتبطت بفترة غوارديولا التاريخيّة على مقاعد البدلاء، حين قاد برشلونة إلى سلسلة من الإنجازات وأرسى أسلوب لعب ترك أثره في
كرة القدم العالمية.
ورغم الأجواء الاحتفالية، خسر برشلونة المباراة أمام أولمبياكوس (100-105) بعد التمديد، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل (92-92).
وتولّى غوارديولا تدريب الفريق الأول بين عامَي 2008 و2012، وأحرز معه 14 لقبًا، أبرزها
دوري أبطال أوروبا مرّتين والدوري الإسباني ثلاث مرّات، إلى جانب السداسية التاريخية عام 2009.
وكان غوارديولا قد دافع عن ألوان برشلونة لاعبًا قبل أن يعود مدرّبًا ويكتب أحد أنجح فصول تاريخ النادي. ورغم انتقاله لاحقًا إلى بايرن ميونيخ ثم
مانشستر سيتي، بقي اسمه حاضرًا في ذاكرة الجمهور الذي استقبله هذه المرّة كما لو أنّه لم يرحل يومًا.