قُتل المقاتل الفرنسي الشاب بينغو بوسيو وانغي، البالغ 26 عامًا، الجمعة، خلال هجوم مسلّح استهدف مناطق في تراب ولا فيريير قرب
باريس، ليخيّم الحزن على مجتمع الفنون القتالية المختلطة في
فرنسا.
وكان وانغي يمارس الرياضة ضمن نادي "آتش أكاديمي" في أوبيرفيلييه، حيث يتدرّب بانتظام استعدادًا للانتقال من منافسات الهواة إلى الاحتراف. وأوضح مؤسّس النادي ستيفان شوفورييه أنّ المقاتل الراحل كان موهوبًا وملتزمًا، ويحضر التدريبات مرات عدة أسبوعيًا، مشيدًا بابتسامته وعلاقته الطيبة بالجميع.
ونعى النادي لاعبه في رسالة مؤثرة، مؤكّدًا أنّه كان مثالًا في الاحترام ومساعدة زملائه داخل قاعة التدريب وخارجها، وأن ذكراه ستبقى حاضرة بين أفراد الفريق.
وأسفر الهجوم عن مقتل وانغي وإصابة خمسة أشخاص آخرين، بينهم طفلة تبلغ 12 عامًا، وفق أحدث الحصائل الرسمية. وأوقفت الشرطة مشتبهًا به، فيما تولّت
النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب التحقيق في القضية.
ووصف
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ما جرى بأنّه "هجوم إرهابي عنصري"، في وقت تواصل فيه السلطات تحديد ملابساته.
ويعتزم نادي "آتش أكاديمي" تكريم وانغي السبت خلال فعالية "100% فايت" في أوبيرفيلييه، تقديرًا لمسيرته القصيرة وطموحه الذي انقطع قبل أن يحقق حلم الاحتراف.
وخلّف رحيله صدمة كبيرة لدى مدربيه وزملائه ومحبّي هذه الرياضة.